بالأسماء.. حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية ومعاناة متفاقمة داخل السجون
صعد الاحتلال الإسرائيلي من حملات الاعتقال في الضفة الغربية اليوم، عبر اقتحامات متزامنة طالت عددًا من المحافظات، في إطار سياسة مستمرة تستهدف الفلسطينيين بمختلف فئاتهم العمرية والاجتماعية، وسط إدانات حقوقية متزايدة.
ووفق مصادر محلية، شنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة مداهمات واسعة شملت رام الله، نابلس، جنين، الخليل، قلقيلية، أريحا وطولكرم، تخللتها عمليات تفتيش عنيفة للمنازل وتخريب محتوياتها، واعتقال مواطنين، بينهم أسرى محررون، وشيوخ، وفتية قُصّر.

الاحتلال يصعّد انتهاكاته ومعاناة متفاقمة داخل السجون
أسماء المعتقلين اليوم
وأسفرت الحملة عن اعتقال كل من:
علي عبدو عيد البرغوثي – قرية بيت ريما / رام الله
الأسير المحرر الشيخ علي حنون (60 عامًا) – المزرعة الغربية / رام الله
محمد نصار – مادما / نابلس
محمد قط – مادما / نابلس
الأسير المحرر جهاد جرار – الهاشمية / جنين
عبد الرحمن إسحاق حمايل – كفر مالك / رام الله
الفتى عبد الرحمن حسام حمد الله عودة (17 عامًا) – كفر ثلث / قلقيلية
الشيخ محمد عايش – عضو مجلس الإفتاء في أراضي الـ48
الأسير المحرر عمر نواورة – فصايل / أريحا
أمجد خليلية – جبع / جنين
جهاد فتحي البدوي – مخيم العروب / الخليل
جنوده فتحي البدوي – مخيم العروب / الخليل
الفتى محمد محمود محيسن – مخيم العروب / الخليل
أكرم وليد عمرو – دورا / الخليل
براء بني عودة – بلدة طمون
محمد القصاص – مخيم العروب / الخليل
خالد سالم – كفر زيباد / جنوب طولكرم
محمد أبو مخو – دير جرير / شمال شرق رام الله

سياسة ممنهجة وتصعيد متواصل
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل تصعيد إسرائيلي غير مسبوق في الضفة الغربية، حيث تعتمد قوات الاحتلال على الاعتقال الإداري دون توجيه تهم أو محاكمات عادلة، في انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، كما تستهدف الحملات بشكل خاص الأسرى المحررين، في محاولة لكسر إرادتهم وإعادة زجهم في السجون.
معاناة داخل سجون الاحتلال
ويعاني المعتقلون الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال من أوضاع إنسانية قاسية، تشمل:
التعذيب الجسدي والنفسي أثناء التحقيق
الحرمان من العلاج الطبي، ما أدى إلى تدهور الحالة الصحية للعديد من الأسرى
الزحام الشديد داخل الزنازين وانعدام الشروط الصحية
العزل الانفرادي لفترات طويلة
حرمان الزيارات ومنع التواصل مع المحامين
اعتقال الأطفال والفتية وتعريضهم لأساليب تحقيق قاسية
وتؤكد مؤسسات حقوقية فلسطينية ودولية أن هذه الممارسات ترقى إلى جرائم انتهاك لحقوق الإنسان، وتُعد شكلًا من أشكال العقاب الجماعي بحق الشعب الفلسطيني.

صمت دولي وتحذيرات حقوقية
في الوقت الذي تتواصل فيه هذه الانتهاكات، يسود صمت دولي لافت، رغم التحذيرات المتكررة من منظمات حقوق الإنسان من انفجار الأوضاع في الضفة الغربية، نتيجة استمرار الاعتقالات والاقتحامات اليومية، وغياب أي مساءلة حقيقية للاحتلال.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه السياسات لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، مؤكدين أن قضية الأسرى ستبقى واحدة من أكثر الملفات اشتعالًا في الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، في ظل تمسك الاحتلال بنهج القوة بدلًا من احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.