رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لا شك أن من أرادوا وضع قواعد جديدة للهيمنة العالمية والنفوذ يرون نفقًا مظلمًا والمشهد الحقيقي يتشكل أمام أعين العالم فلم يعد التراجع الأمريكي مجرد أزمة اقتصادية عابرة، إنما العالم يعيش مرحلة مفصلية جديدة تهدد قواعد اللعبة القديمة، فقد العالم مرحلة التراكم السرى في الملفات التي أوجدتها مرحلة شرطي العالم.

ومفتاح الفهم الجديد أن دورة الإنتاج الأمريكية تضررت وفقدت التنافسية ومع ذلك الرواية السياسية ما زالت تباع على المنصات أنها نظرية قومية، وهذا هو أول مؤشرات الانزلاق لقوة لم تضع قدمها على الأرض أبدًا وتراهن على نفس الأخطاء نتيجة العجز الداخلي وعدم قبول أن العالم يتغير، وأن الأسواق قد فهمت اللعبة ومن يفهم اللعبة جيدًا يعرف أين تكمن العقبات والمخاطر، لن تنفع بعد الآن الوعود الفارغة واللغة المسرحية فهناك واقع جديد يكذب الخطاب السياسي، وعلى العالم أن يقرأ النبض جيدًا فلم تعد الدبلوماسية الصبورة أمام أخطاء الإدارة الأمريكية تنفع العالم حتى أمريكا نفسها لن تدرك الألم والأذى الذى لحق بشرطى العالم إلا بعد وقوع الكارثة بالفعل.

حتى بعد إعلان تسريح الحلفاء الغربيين وجعلهم على أهبة الاستعداد كما فعلها أوباما ونيكسون وفكرة ريجان عن حرب النجوم ليست إلا نوع من الاستهلاك الإعلامي وكأن الماء البارد صب على وجه الحلفاء كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، يبدو أن فقدان السيطرة يعنى فقدان كل شيء، والعالم أمام حركة صراع جديدة لقصة من يصرخ أولًا وإلى حديث آخر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء