رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف استغلت إسرائيل حادثة إطلاق النار في سيدني سياسيًا؟| فيديو

هجوم سيدني
هجوم سيدني

أكدت الكاتبة الصحفية هبة قصوعة، أن الشرطة الاسترالية ذكرت بأن بأن أحد منفذي هجوم سيدني هو نبيد أكرم (24 عاماً)، الذي كان تحت رادار وكالة الاستخبارات الأسترالية (ASIO) وأكدت المعلومات أن تحقيقات جرت بشأن سلوكه في عام 2019 بعد الاشتباه بتورطه وصلته بـ "خلايا نائمة تابعة لتنظيم الدولة (داعش) في سيدني".

وأوضحت الكاتبة الصحفية خلال لقاء لها على قناة  القاهرة الإخبارية" من سيدني باستراليا، أنه رغم أن نبيد أكرم كان على رادار الشرطة والاستخبارات الأسترالية، إلا أنه كان مصنفاً على أنه "لا يشكل خطراً وشيكاً"، وهو الأمر الذي ستتابعه السلطات بعناية بالغة في أستراليا لتحديد الثغرات الأمنية التي أدت إلى وقوع هذا الاعتداء الدامي، وقد قُتل المنفذ الآخر، وهو الوالد ساجد أكرم (50 عاماً)، على إثر الهجوم.

تسييس الهجوم واستغلاله سياسياً

وأشارت إلى أنه في تطور موازٍ بدأت جهات متعددة، بما في ذلك أصوات من الداخل الأسترالي، بدأت في "استغلال الوضع وتسييس هذا الاعتداء الدموي" لغايات سياسية مختلفة، وشملت أبرز ملامح هذا التسييس اتهام الحكومة العمالية، حيث توجهت اتهامات مباشرة للحكومة العمالية الحالية بقيادة أنتوني ألبانيز، التي فازت في الانتخابات الفيدرالية مطلع العام، بسبب إقدامها على الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر/ الماضي.

 أكدت "قصوعة" أن تسييس هذا الحادث بالاعتراف بدولة فلسطين لم يكن مفاجئاً، حيث حذرت الجالية اليهودية في أستراليا في السابق من أن هذا الاعتراف "سيؤدي بشكل مباشر إلى زيادة معاداة السامية وكراهية المجتمع اليهودي"، لافتة إلى أنه تعالت الأصوات المطالبة بتشديد قوانين الأسلحة، وحماية الجالية اليهودية، والتعامل بجدية أكبر مع حوادث "معاداة السامية"، خاصة مع وجود تحذيرات سابقة من داخل الجالية لشهور حول خطر التعرض لمثل هذه الحوادث.

موقف استراليا من فلسطين

وتابعت: "إن الحادث الإرهابي في بونداي، الذي كان سببه الرئيسي خلفية إرهابية لأحد المنفذين، قد أصبح على الفور منصة للتجاذبات السياسية الداخلية والخارجية، مع التركيز على السياسات الأسترالية تجاه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي وتداعياتها الأمنية المحلية".

وكان تداولت مواقع التواصل الاجتماعي على منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، بعض اللقطات لأحد منفذي هجوم شاطئ «بوندي» بمدينة «سيدني» الأسترالية، الذي استهدف احتفالًا يهوديًا عيد الأنوار أو ما يعرف بـ«حانوكا»، يدعى نافيد أكرم، وهو مواطن أسترالي ذو أصول باكستانية.

حادث إطلاق نار في مدينة سيدني الأسترالية 

وأفاد شهود لصحيفة «سيدني مورنينج هيرالد»، بسماع ما يصل إلى 50 طلقة نارية ورؤية أشخاص على الأرض بالقرب من كامبل باريد، حيث نشرت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز على «إكس/ تويتر سابقًا»، قائلة: «على الموجودين في مكان الواقعة الاحتماء»، كما نقلت مصادر عن الشرطة الأسترالية قولها إن هناك شخصين قيد الاحتجاز.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على "إكس" أشخاصًا في شاطئ بوندي يتفرقون على وقع دوي إطلاق ناروصفارات إنذار الشرطة، ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة هذه اللقطات بعد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء