فضل ناجي: وحدة الصف الجنوبي باليمن صمام أمان ونصر نحو الاستقلال
أكد فضل ناجي، أمين عام حزب رابطة الجنوب العربي الحر، أن ما حدث في وادي حضرموت يمثل خطوة مهمة ومطلبًا شعبيًا جنوبيًا ويعد هذا القرار تاريخيا، مشددًا على أن وحدة الصف الجنوبي هي صمام الأمان الحقيقي لتحقيق النصر والوصول إلى الاستقلال الكامل.
القرار الجنوبي التاريخي
وقال ناجي، خلال مداخلة في برنامج المشهد الجنوبي على قناة قناة عدن المستقلة، إن الشعب الجنوبي يحيّي القوات المسلحة والأمن الجنوبي والمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس بن قاسم الزبيدي، لما وصفه بـ«القرار التاريخي» القاضي بتحرير وادي حضرموت والمهرة من قوات ظلت جاثمة على الأرض لأكثر من 31 عامًا.
كارثة حقيقية على أبناء الجنوب
وأشار أمين عام الرابطة إلى أن بقاء تلك القوات في وادي حضرموت شكّل «كارثة حقيقية» على أبناء الجنوب، مؤكدًا أنها استخدمت المنطقة للقتل والنهب وتهريب السلاح إلى مليشيات الحوثي، إضافة إلى تهريب المخدرات والتجارة المحرمة، وتحويل وادي وصحراء حضرموت إلى ساحة مفتوحة للتهريب ومأوى لعناصر القاعدة وداعش وكان القرار الحاسم لمنع الإمدادات عن الميليشيات الحوثي لابد من تنفيذه فى هذا التوقيت .
تباكي القوى اليمنية على حضرموت
وتابع ناجي أن ما وصفه بـ«تباكي القوى اليمنية» على إخراج الفرقة الأولى من وادي حضرموت أمر متوقع، لافتًا إلى أن هذه القوى اعتادت إصدار الفتاوى وتحليل دماء الجنوبيين، مضيفًا أن معظم هذه المكونات فقدت شرعيتها السياسية والقانونية، في ظل مجلس نواب منتهي الصلاحية ومجلس قيادة لم يحقق الأهداف المكلف بها، لا على مستوى الخدمات ولا على صعيد إنهاء الانقلاب الحوثي.

تحرير وادي حضرموت
وأفاد بأن تحرير وادي حضرموت يمثل نصرًا كبيرًا ومؤزرًا، داعيًا إلى استمرار الانتصارات حتى إعلان الاستقلال قريبًا، مؤكدًا أن تلك القوات كان الأولى بها التوجه لتحرير مناطقها من مليشيات الحوثي، لا البقاء في الجنوب دون مشروع وطني سوى السيطرة والنهب، على حد تعبيره.
تحرير الأراضي اليمنية من الحوثي
وأوضح ناجي أن القوات الجنوبية ستكون داعمة ومساندة لأي جهد يهدف إلى تحرير الأراضي اليمنية من مليشيات الحوثي الإيرانية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن بقاء تلك القوات في وادي حضرموت كان أمرًا مرفوضًا وتم إنهاؤه بإرادة شعبية.
وأشار أمين عام الرابطة إلى أن تحرير حضرموت والمهرة لا يمثل نصرًا للجنوب فقط، بل للإقليم والعالم، مؤكدًا أن الجنوب العربي اليوم اكتمل تحريره، ولم يتبقَّ سوى منطقة مكيراس، متوقعًا تحريرها قريبًا ونحن ندعم القرار الحاسم بفك الارتباط بين الدولتين .
توسيع الاعتصامات السلمية
ودعا ناجي إلى تعزيز وتوسيع الاعتصامات السلمية، حتى يطلع العالم على المطلب الشعبي الجنوبي، المتمثل في التحرير والاستقلال وإقامة دولة الجنوب العربي الفيدرالية كاملة السيادة، مشيرًا إلى أن هناك دعمًا إقليميًا ودوليًا متوقعًا لحق الجنوب في تقرير مصيره.
وفي ختام تصريحاته، أشاد فضل ناجي بدعم دول التحالف العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أن دولة الجنوب العربي القادمة ستمثل عمقًا استراتيجيًا وأمنيًا واقتصاديًا لمنطقة الخليج، معربًا عن تطلعه لأن تكون دولة الجنوب عضوًا فاعلًا في مجلس التعاون الخليجي مستقبلًا.