رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وسط نزوح جماعي.. الجيش الإسرائيلي يستعد لاجتياح غزة بالكامل

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي

تشهد مدينة غزة تطورات متسارعة، بعدما أفادت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الجمعة أن الجيش الإسرائيلي يستعد لبدء الاجتياح البري للمدينة بكاملها، في وقت يشهد القطاع الفلسطيني حركة نزوح واسعة نحو الجنوب وسط أوضاع إنسانية متدهورة.

منذ ثلاثة أيام، تواصل آلاف العائلات مغادرة أحياء غزة متجهة إلى الجنوب، هرباً من القصف والتهديدات الإسرائيلية المتكررة بضرورة المغادرة، فيما يردد النازحون عبارات استغاثة مثل "وين نروح.. ارحمونا".
ورغم إعلان الجيش عن وجود مخيمات إنسانية في منطقة المواصي جنوب القطاع، إلا أن تقارير ميدانية تؤكد انعدام أماكن آمنة، مع ازدياد المخاوف من تعرض المدنيين لخطر مباشر في حال بقائهم.

استعدادات عسكرية إسرائيلية

القناة 12 الإسرائيلية ذكرت أن الكابينت (مجلس الوزراء الأمني المصغر) سيجتمع اليوم لبحث مواصلة احتلال القطاع.
وكان الجيش قد أعلن أمس سحب إحدى فرقه الرئيسية من خان يونس جنوباً، بهدف إعادة نشرها ضمن الاستعدادات لعملية توصف بأنها "الحاسمة" في مدينة غزة.
يأتي ذلك بعد أن وافق وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في 21 أغسطس/ آب، على خطة "عربات جدعون 2" التي تستهدف السيطرة الكاملة على المدينة، عقب عمليات موسعة بدأت في حي الزيتون وامتدت إلى حي الصبرة جنوبي المدينة.

كارثة إنسانية تلوح في الأفق

وكالة الأونروا أكدت أن المدنيين في غزة "عالقون بلا مكان آمن"، مشيرة إلى أن آلاف العائلات تواجه ظروفاً معيشية قاسية، إلى جانب انعدام الأمن الغذائي بشكل متصاعد.
وفي بيانها الصادر اليوم الجمعة، دعت الوكالة إلى وقف فوري لإطلاق النار "قبل فوات الأوان"، محذرة من أن استمرار العمليات العسكرية سيقود إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة.

يأتي ذلك في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، حيث تعاني غزة من شح في دخول المساعدات الإنسانية والغذائية.
كما تصاعدت الأصوات الأممية والدولية المحذّرة من تداعيات الاجتياح البري المرتقب، وسط تردي الأوضاع الصحية والمعيشية، وتفاقم المجاعة في القطاع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء