رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير سياسي يوضح كيف أثرت التجاوزات على ثقة الناخبين؟|خاص

انتخابات مجلس النواب
انتخابات مجلس النواب 2025

قال اللواء رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، وأستاذ العلوم السياسية، إن التجاوزات التي جرى رصدها، حتى وإن كانت محدودة وفي نطاق دوائر بعينها، كان لها تأثير ملموس على ثقة قطاع من الناخبين في العملية الانتخابية، خاصة أن الثقة عنصر تراكمي وحساس يتأثر بسرعة بأي ممارسات سلبية فالمواطن العادي لا يقيس الأمور دائمًا بحجم المخالفة أو عددها، بقدر ما ينظر إلى الإحساس العام بعدالة المنافسة ونزاهة صوته الانتخابي.

إعادة الانتخابات في الدوائر التي ثبتت فيها مخالفات

وتابع “فرحات” في تصريح خاص لـ “إيجبتك”،  كما أسهمت بعض هذه التجاوزات في تعزيز حالة من التردد أو العزوف لدى فئات من الناخبين، خصوصا في جولات الإعادة، حيث يتساءل المواطن عن جدوى المشاركة إذا شعر بوجود خلل أو عدم انضباط في بعض اللجان ومع ذلك، فإن قرار إعادة الانتخابات في الدوائر التي ثبتت فيها مخالفات بعث برسالة إيجابية مفادها أن هناك آليات تصحيح حقيقية، وأن الدولة لا تتجاهل أي تجاوزات تمس نزاهة العملية وبالتالي يمكن القول إن التأثير على الثقة كان نسبيًا ومحدودًا، ولم يصل إلى حد فقدان الثقة الكاملة في العملية الانتخابية ككل، لكنه كشف عن حاجة ملحة لتعزيز الشفافية والانضباط.

كيف يمكن استعادة الثقة؟

وأكد، نائب رئيس حزب المؤتمر، استعادة ثقة الناخبين تتطلب حُزْمَة متكاملة من الإجراءات، في مقدمتها الوضوح والشفافية الكاملة في إدارة العملية الانتخابية، وإعلان نتائج التحقيق في أي شكاوى أو تجاوزات بشكل صريح، بما يطمئن المواطن أن صوته مصان وأن القانون يطبق على الجميع دون استثناء فالمحاسبة العلنية هي الرسالة الأقوى لطمأنة الرأي العام.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية، كما أن تشديد الرِّقابة خلال المراحل المقبلة، خاصة في جولات الإعادة، يمثل عاملا أساسيًا في إعادة بناء الثقة، سواء من خلال الإشراف القضائي الفعال أو المتابعة الميدانية الدقيقة لسير العملية الانتخابية ويوازي ذلك دور مهم للأحزاب السياسية، التي يجب أن تعيد تقييم أدائها، وتقترب أكثر من المواطنين بخطاب واقعي وبرامج قابلة للتنفيذ، بعيدًا عن الوعود الفضفاضة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء