رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت
إيجبتكِ

الإسلام لا يعرف القتل على الهوية، ويأمرنا – وهذا تأكيد المؤكد وتكرار المكرر – باحترام كافة الأديان، إلى حدّ لا يكتمل فيه إيمان المسلم إلا بإيمانه بباقي الديانات وباقي الرسل. الإسلام يأمر أتباعه بعدم العدوان، والرد فقط على المعتدين. وفي ردّ العدوان فلا دخل للشيوخ والنساء والأطفال بالأمر، ولا دخل للقتال- حينئذ- برجال الدين في صوامعهم وفي عزلتهم، أديرة وغيرها، ولا قطع لشجر، ولا هدم لحجر، وبل الإبل والغنم لا ذبح لها إلا لإطعام، وليس انتقامًا من أحد!.

اتركوا الإسلام وشأنه، ولكن ابحثوا فقط عمّا يستند إليه الصهاينة في كل جرائمهم، وما أكثرها، وقد فاقت كل جرائم التاريخ البشرية!.

عن المرجعية التي يعتمدون عليها، ويستخدمون كافة أنواع القتل، بما في ذلك «ابتكار» أدوات إجرامية فيه، كالقتل جوعًا وتجميدًا للأطفال والرضّع!.

ابحثوا عن مرجعية، ليس جيش العدو وحده، إنما كذلك المجرمين المستوطنين، وقد استباحوا كل شيء: الشجر، الحجر، دمهم البشر، وأموالهم وممتلكاتهم!.

فتّشوا عن المجرم الأساسي في هذا الكوكب، ربما نجد حلولًا لأزمات مزمنة، لا يقبلها دين واحد!.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء