رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شرطة أستراليا منفذا إطلاق النار في سيدني أب وابنه|تفاصيل

الشرطة الأسترالية
الشرطة الأسترالية تطوق موقع هجوم بوندي

كشفت الشرطة الأسترالية، في إحاطة إعلامية اليوم الأحد، عن معطيات جديدة تتعلق بالهجوم المسلح الذي استهدف احتفال الجالية اليهودية بعيد "الحانوكا" على شاطئ بوندي في مدينة سيدني، مؤكدة أن منفذي الهجوم هما أب وابنه، ولا توجد مؤشرات حتى الآن على تورط مشتبه به ثالث في العملية، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".

شخصين فقط يقفان وراء الهجوم

وأوضحت الشرطة، خلال المؤتمر الذي عقد صباح الاثنين بالتوقيت المحلي، أن التحقيقات الأولية أثبتت أن شخصين فقط يقفان وراء الهجوم الدموي الذي أسفر عن مقتل 16 شخصًا وإصابة نحو 40 آخرين، بينهم اثنان من أفراد الشرطة، في واحدة من أكثر الحوادث دموية التي شهدتها المدينة مؤخرًا.

وبينت السلطات أن الأب يبلغ من العمر 50 عامًا، فيما يبلغ الابن 24 عامًا، مشيرة إلى أن العمل لا يزال جاريًا لكشف الدوافع الحقيقية التي قادت إلى تنفيذ الهجوم، وسط استمرار التحقيقات الجنائية والأمنية على نطاق واسع.

لحظة إطلاق النار باحتفال يهودي في شاطئ بوندي في سيدني
لحظة إطلاق النار باحتفال يهودي في شاطئ بوندي في سيدني

دون صدور تأكيد رسمي من الشرطة الأسترالية

وفي السياق ذاته، أفادت القناة 14 العبرية، مساء الأحد، بأن المنفذ الثاني لهجوم شاطئ بوندي يدعى خالد النابلسي، وهو لبناني من أصل فلسطيني ويحمل الجنسية الأسترالية، دون صدور تأكيد رسمي من الشرطة الأسترالية بشأن هذه المعلومات حتى الآن.

وكانت السلطات الأسترالية قد أعلنت في وقت سابق عن هوية أحد المشتبه بتورطهم في الهجوم، الذي وقع خلال احتفال ديني حضره عدد كبير من أبناء الجالية اليهودية، وأسفر عن سقوط 16 قتيلًا وفق أحدث حصيلة رسمية.

تحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث

كما تداولت وسائل إعلام محلية مقطع فيديو يظهر شابًا يجلس فوق سطح أحد المباني وهو يحمل سلاحًا ناريًا، قبل أن تشير الشرطة إلى أن اللقطات تعود لأحد المشتبه بهم في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الحادث.

ووفقًا لما أعلنته الشرطة، فإن أحد المشتبه بهم يدعى نافيد أكرم، ويبلغ من العمر 24 عامًا، ويقيم في جنوب غرب سيدني، من دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بخلفيته أو دوافعه المحتملة في هذه المرحلة.

لحظة إطلاق النار باحتفال يهودي في شاطئ بوندي في سيدني
لحظة إطلاق النار باحتفال يهودي في شاطئ بوندي في سيدني

فرضية وجود منفذ ثالث جرى فحصها بدقة

وأكدت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز أن وحدة مكافحة الإرهاب ستتولى قيادة التحقيق في الهجوم بالتعاون مع إدارة الجرائم، موضحة أن فرضية وجود منفذ ثالث جرى فحصها بدقة، إلا أنه لا توجد حتى الآن أدلة تؤكد ذلك. كما أشارت إلى أن وحدة تفكيك المتفجرات تواصل فحص عدد من العبوات الناسفة المشتبه بها في محيط موقع الهجوم.

دوافع هذا الهجوم الذي هز أستراليا

وأضافت الشرطة أن أكثر من ألف شخص كانوا متواجدين في مكان الاحتفال لحظة وقوع إطلاق النار، فيما شدد مفوض الشرطة على أنه من المبكر الجزم بوجود متفجرات مؤكدة، مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال مستمرة للكشف عن جميع تفاصيل ودوافع هذا الهجوم الذي هز أستراليا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء