بورفؤاد تستعد للفيضة الصغري بمحطات صرف صحي العبور وقناة السويس
أجرى الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، اليوم الأحد، جولة ميدانية مفاجئة لمتابعة محطات الرفع وشبكات الصرف بنطاق المدينة، للتأكد من جاهزية المعدات والروافع والمولدات الكهربائية تحسبًا لأي طوارئ قد تحدث في ظل التغيرات المناخية عقب هطول كميات كبيرة من الأمطار خلال الساعات الماضية ضمن نوة الفيضة الصغرى، رافقه خلالها المهندسة رانيا منير مدير الإدارة الهندسية.
وخلال الجولة، استعرض الدكتور إسلام بهنساوي، شرحًا موجزًا من مشرفي المحطات، لأعمال تشغيل الطلمبات والتأكد من كفاءتها في العمل، والتي تعتبر من أهم محطات الصرف بالمدينة، وخطط الصيانة وفرق الطوارئ، مشددًا على ضرورة جاهزية جميع مولدات الكهرباء بالمحطات، وضمان عملها بكامل أحمالها لتفادي أي انقطاعات في الخدمة.
محطة رفع هيئة قناة السويس
وتضمنت الجولة تفقد محطة رفع هيئة قناة السويس بطاقة تصميمية 10 آلاف م³ يوم، والتي تخدم المناطق المحيطة بشارع الجمهورية ومنطقة الأهالي ومحطة العبور بطاقة تصميمية 15 الف م3/ يوم بمدينة بورفؤاد، ويبلغ طول الخط 11 كم وقطر 600 مم، والذى يغطى نطاق خدمته حوالى 70 % من مدينة بورفؤاد بالكامل، فضلًا عن استعراض خطط الانتشار السريع خلال فترات الذروة وسيناريوهات مجابهة الأزمات والخطط البديلة ،كما تم استعراض نتائج إدارة أزمة الأمطار الأخيرة، والدروس المستفادة لتعزيز القدرة التشغيلية للمحطات والمعدات.
وأكد الدكتور إسلام بهنساوي، أن المدينة تعمل وفق خطة متكاملة لمواجهة موسم الشتاء، تشمل مراجعة جاهزية جميع محطات الرفع وشبكات الصرف الصحي، ورفع كفاءة المعدات والمولدات الاحتياطية.
رفع كفاءة وصيانة معدات المدينة
وفي سياق متصل، أوضح رئيس مدينة بورفؤاد استمرار التنسيق مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة برئاسة اللواء أحمد رمضان من خلال الدفع بعدد 7 سيارات متنوعة بالبؤر الساخنة بالمدينة ما بين شفط مياه وڤاكيوم ونافوري للدفع بها حال تعرض المدينة لسقوط أمطار غزيرة فضلًا عن الاستمرار اليومي في اعمال التطهير والملس للمطابق العمومية وصفايات مياه الأمطار، منوهاً الى استمرار رفع كفاءة وصيانة معدات المدينة الخاصة بالأمطار والبالغ عددها 3 سيارات شفط و9 ماكينات شفط نقال.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور إسلام بهنساوي، أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا بالغًا بتحسين مستوى الخدمات، خصوصًا في ما يتعلق بالخدمات اليومية الحيوية كالمياه والصرف الصحي، مشيرًا إلى أن المدينة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مع مراعاة البعد البيئي والسياحي في جميع خطط التنمية.