والد الطالب أدهم عاطف يوجه رسالة للرئيس السيسي: "الروح غالية"
نشر والد الطالب أدهم عاطف، الطالب بـمدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا (STEM) بمحافظة بني سويف، منشورًا على صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، يعبر فيه عن حزنه الشديد بعد وفاة نجله يوم الثلاثاء الماضي، مطالبًا بسرعة التحقيق ومحاسبة المسؤولين، وأطلق مناشدة الرئيس عبد الفتاح السيسي لضمان حقوق الطلاب والحفاظ على سلامتهم.
وأشار والد الطالب في منشوره إلى وجود قصور إداري تسبب في وفاة ابنه، مؤكدًا أن المدرسة لم تتخذ الإجراءات اللازمة لتحديد حالته الصحية في الوقت المناسب، رغم أن الطالب كان تحت إشرافها داخل المدرسة، وأن المسؤولية في مثل هذه الحالات تنتقل تلقائيًا إلى الإدارة المدرسية بعد دخول الطالب المدرسة، بينما يقتصر دور أولياء الأمور على المتابعة.
المنشور للأجيال في المستقبل
وأكد الأب أن الهدف من المنشور ليس المطالبة بحق نجله فقط، بل من أجل أجيال المستقبل، مشددًا على أن مدرسة STEM ببني سويف تحتاج إلى مراجعة دقيقة لسير العمل والمراقبة لضمان التزامها بالمهام المناطة بها، وتفادي تكرار حالات مشابهة.
بيان وزارة التعليم لم يتحرّ الدقة
قال والد الطالب أدهم عاطف، إن وزارة التربية والتعليم، رغم أهميتها في النهوض بالمنظومة التعليمية، أصدرت بيانًا عاجلًا حول وفاة الطالب لم يتحقق من أدق التفاصيل، ولم يستمع إلى رأي الأسرة، مكتفية بترجيح كفة إدارة المدرسة دون دراسة الموضوع بشكل شامل.
وأضاف والد الطالب أن الأسرة تثق في القضاء المصري العادل للبحث عن الحقيقة وتحديد المسؤوليات دون تحيز، معربًا عن أمله في أن تأخذ الجهات المعنية بعين الاعتبار ما تم طرحه لضمان سلامة الطلاب وتطبيق الإجراءات الوقائية اللازمة.
وتفاعل طلاب وأولياء أمور طلاب مدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا ستيم، مع المنشور مطالبين بمحاسبة المسؤولين وتحقيق العدالة للطالب، مشددين على أن الطلاب ليسوا مجرد أرقام وأن حقهم في الرعاية الصحية والأمن داخل المدرسة يجب أن يُحفظ.
أعلن طلاب مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا عن أرقام حسابات لجمع تبرعات لإنشاء صدقة جارية "كولدير مياه" على روح زميلهم بالصف الأول الثانوي بمدرسة ستيم بنى سويف، هذا فى الوقت الذى تتصاعد فيه حالة الغضب بين الطلاب الذين كتبوا مذكرة لوزير الداخلية توثق وتجمع شهادات حول أحداث وملبسات الوفاة.
تقدم عدد من طلاب المدرسة بطلب رسمي إلى وزير الداخلية، طالبوا فيه بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، مؤكدين أن وفاة زميلهم شابها ـ وفق شهادات ومقاطع مصورة مرفقة ـ مؤشرات على وجود تقصير إداري وطبي داخل المدرسة والسكن الداخلي والعيادة المدرسية.
خوف وقلق طلاب مدرسة ستيم بنى سويف
وأشار الطلاب في طلبهم إلى أن الواقعة أثارت حالة من الخوف داخل المجتمع المدرسي، خاصة مع وجود روايات تفيد بعدم التعامل الطبي المناسب مع الحالة الصحية للطالب، والاكتفاء بإجراءات أولية ومسكنات رغم ظهور أعراض تستدعي تدخلاً طبياً متخصصاً ونقلاً عاجلاً إلى المستشفى، وأكدوا أن ما ورد في الشهادات والصور يفرض ـ قانوناً ـ فتح تحقيق محايد وشفاف للوقوف على حقيقة ما جرى، ومدى الالتزام باللوائح المنظمة لسلامة الطلاب داخل المدارس الداخلية.
واستند الطلب إلى عدد من النصوص الدستورية والقانونية، من بينها المواد 18 و59 و80 من الدستور المصري، التي تلزم الدولة بتوفير الرعاية الصحية والبيئة الآمنة وحماية الأطفال من الإهمال، إضافة إلى قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 وتعديلاته، الذي يحمّل المدرسة مسؤولية مباشرة عن سلامة الطلاب داخلها، كما أشار الطلاب إلى القرار الوزاري رقم 150 لسنة 2005 المنظم للمدارس الداخلية، والذي ينص على: 1-منع وجود الحيوانات داخل أماكن إقامة الطلاب
2-توفير غرف عزل صحي مجهزة
3-النقل الفوري للمستشفى عند ظهور أعراض خطيرة، ولفت الطلاب إلى أن وجود قطط داخل غرف السكن ـ وفق الصور والشهادات ـ يمثل مخالفة صريحة للقرار الوزاري، ويؤثر على البيئة الصحية المفترضة قانوناً.
تأخر تفعيل إجراءات الطوارئ الطبية
وأوضح الطلاب أن الشهادات تشير إلى تأخر تفعيل إجراءات الطوارئ الطبية، وعدم تطبيق ضوابط العزل والمتابعة المستمرة، أو اتخاذ قرار عاجل بنقل الطالب إلى المستشفى، وهو ما قد يشكل ـ حال ثبوته ـ إخلالاً بالواجبات القانونية.
كما استند الطلب إلى المادة 238 من قانون العقوبات، التي تقرر المساءلة في حال ثبوت أن الإهمال أو الامتناع عن اتخاذ الإجراءات الواجبة كان سبباً في الوفاة، مؤكدين أن الإشارة إلى هذه المادة لا تمثل اتهاماً، وإنما إطاراً قانونياً يفعّل فقط من خلال التحقيق.
التحقيق مع جميع الأطراف
كما طالب الطلاب بالتحقيق مع الأطراف المعنية كلٌ بحسب اختصاصه الوظيفي، وعلى رأسهم:
1-مديرة المدرسة باعتبارها صاحبة القرار الإداري الأعلى والمسؤولة عن النقل الطبي العاجل
2-مدير السكن الداخلي والمسؤول عن سلامة بيئة الإقامة ومنع وجود الحيوانات
3-الأخصائي الاجتماعي المختص بتوثيق الحالة الصحية وإبلاغ الإدارة
4-طبيبة المدرسة والمسؤولة عن التقييم الطبي السليم واتخاذ القرار العلاجي المناسب
سماع أقوال جميع الأطراف المعنية ومطابقتها بالمستندات
واختتم الطلاب طلبهم بالمطالبة بـ: فتح تحقيق رسمي شامل ومستقل في واقعة الوفاة، وسماع أقوال جميع الأطراف المعنية ومطابقتها بالمستندات، ومراجعة سجلات السكن والعيادة وأذونات الدخول والخروج، وفحص أي مواد مصورة أو مسجلة داخل المدرسة، وإعلان نتائج التحقيق في تقرير رسمي، حفاظاً على حق أسرة الطالب وطمأنة المجتمع المدرسي
وأكد طلاب STEM بني سويف أن مطلبهم الأساسي هو إظهار الحقيقة كاملة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً داخل المؤسسات التعليمية.