رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"تجارة الفائدة" في الأسواق الناشئة تواصل انتعاشها في 2026

اسواق
اسواق

توقع كبار المستثمرين أن تشهد "تجارة الفائدة" عبر الأسواق الناشئة، مزيداً من النمو في عام 2026، بعد عام حافل بالنجاحات لهذه الاستراتيجية الشائعة.

ووفقا لبلومبرج، ساهم انخفاض تقلبات أسواق صرف العملات الأجنبية وضعف الدولار في تهيئة بيئة خصبة لهذه الاستراتيجية، حيث يقترض المستثمرون بعملات منخفضة العائد لشراء العملات ذات العائد الأعلى.

 وحقق أحد مؤشرات "بلومبرج" لهذه الاستراتيجية عائدا بنحو 17% هذا العام، وهو أكبر مكسب منذ 2009.

وتوقع عدد كبير من مديري الأصول والبنوك، استمرار الفجوة في أسعار الفائدة بين الأسواق المتقدمة والناشئة خلال العام المقبل، مع توقعات بأن يبقي "الاحتياطي الفيدرالي" ومعظم البنوك المركزية في الدول الغنية تكاليف الاقتراض منخفضة.

 الأسواق الناشئة

 

وقال جوركي أوركيتا، الرئيس المشارك لقسم ديون الأسواق الناشئة في "نيوبيرجر بيرمان": "لا تزال تجارة الفائدة تمنح قيمة، لا سيما في الدول ذات العوائد المرتفعة مثل البرازيل وكولومبيا وبعض الأسواق الأفريقية المختارة". لكن بعد أداء هذا العام "أصبحت الفرص أكثر انتقائية".


وحظي المستثمرون هذا العام بخيارات واسعة من تجارة الفائدة الجذابة، تميزت بمكاسب قوية في أسهم وسندات وعملات الأسواق الناشئة. 

 

تقلبات محدودة لأسعار الصرف
 

ويقيم المستثمرون أيضا ما إذا كانت تقلبات أسعار الصرف ستظل محدودة نسبيا، وهو عنصر مهم في عمليات المضاربة على فروق أسعار الفائدة، حيث يمكن لتحرك غير موات في العملة أن يمحو بسرعة مكاسب تحققت في أشهر.

حالياً، التوقعات بتقلبات حادة تظل منخفضة، حيث يتداول أحد مؤشرات "جيه بي مورجان" لتقلبات عملات الأسواق الناشئة خلال الأشهر الستة المقبلة بالقرب من أدنى مستوى له في 5 سنوات.

مع ذلك، فقد تراجعت حدة الاضطرابات السوقية الناجمة عن إعلان ترمب عن الرسوم الجمركية في أبريل من هذا العام، ومن المتوقع أن تبقى تحت السيطرة حتى عام 2026، وفقًا لـ"فانغارد"، ثاني أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء