الصفحة الرسمية لنوبل تحتفي بنجيب محفوظ بمقتطف من "زقاق المدق"
احتفت الصفحة الرسمية لجائزة نوبل، اليوم الأحد، بالأديب العالمي نجيب محفوظ، من خلال نشر مقتطف من روايته الشهيرة “زقاق المدق المدق”، في لفتة أعادت تسليط الضوء على أحد أبرز الأعمال في تاريخ الأدب العربي، وعلى قدرة محفوظ الفريدة في تحويل مكان محدود إلى عالم إنساني متكامل نابض بالحياة والتفاصيل.
ويُعد نجيب محفوظ نموذجًا استثنائيًا لكاتب انطلق من أزقة القاهرة القديمة ليصل بأدبه إلى العالمية، متوجًا مسيرته بالحصول على جائزة نوبل في الأدب، كأول أديب عربي ينال هذا التكريم. وقد وصفت لجنة نوبل أعماله بأنها تتجاوز حدود الزمان والمكان، وتعبر عن التجربة الإنسانية في جوهرها.
وجاء في المقتطف الذي نشرته الصفحة:
على الرغم من أن زقاق ميداق يعيش في عزلة تامة تقريبًا عن جميع الأنشطة المحيطة، إلا أنه يصرخ بحياة مميزة وشخصية خاصة به..
وأشارت الصفحة إلى أن محفوظ بدأ رحلته مع الكتابة في سن السابعة عشرة، وواصل الإبداع لعقود طويلة، حتى تُوِّج مشواره الأدبي بحصوله على جائزة نوبل عن عمر 76 عامًا، وأوضحت أن القاهرة، مسقط رأسه، شكّلت المسرح الرئيسي لأعماله الروائية، حيث تحولت شوارعها وأزقتها إلى شخصيات حية في نصوصه.
وفي حيثيات منح الجائزة، قالت لجنة نوبل إن محفوظ من خلال أعمال غنية بالفوارق الدقيقة، تارة واقعية بوضوح، وتارة غامضة بشكل مثير، شكّل فنًا قصصيًا عربيًا ينطبق على البشرية جمعاء.
ودعت الصفحة الرسمية لجائزة نوبل القرّاء إلى الاطلاع على المقتطف المنشور من رواية "زقاق المدق" عبر رابط : https://bit.ly/36EhwlH
أديب نوبل
يُذكر أن نجيب محفوظ حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، تقديرًا لمسيرته الأدبية الزاخرة التي ضمّت عشرات الروايات والمجموعات القصصية، ونقلت تفاصيل الحياة المصرية والعربية إلى العالم بلغة إنسانية عالمية، ليظل واحدًا من أبرز رموز الأدب في القرن العشرين.
