رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الداخلية السورية: مكافحة تنظيم داعش أولوية وطنية قصوى|فيديو

داعش
داعش

أكدت وزارة الداخلية السورية، أن مكافحة تنظيم داعش الإرهابي تمثل أولوية قصوى ضمن خطط الدولة الرامية إلى ضبط الأمن وتعزيز الاستقرار في مختلف المناطق. 

وبحسب ما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل، شددت الوزارة على أن هذا الهجوم يهدف بشكل مباشر إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وإرسال رسائل تهديد تسعى إلى تقويض التنسيق القائم بين الجهات السورية والقوى الدولية المعنية بمحاربة الإرهاب.

هجوم تدمر واستهداف الجهود الأمنية المشتركة

وأوضحت وزارة الداخلية السورية، أن هجوم تدمر وقع خلال اجتماع رسمي جمع مسؤولين من قيادة الأمن مع وفد من قوات التحالف الدولي، ما يعكس الطبيعة المدروسة للعملية الإرهابية، وأكدت أن اختيار هذا التوقيت والمكان يهدف إلى توجيه ضربة رمزية للتعاون الأمني القائم في ملف مكافحة تنظيم داعش.

وأضافت أن هذه الاعتداءات لن تثني الدولة السورية عن مواصلة نهجها في تعزيز الأمن، بل تزيد من إصرارها على تطوير آليات المواجهة الأمنية والاستخباراتية، بما يضمن حماية المواطنين والحفاظ على الاستقرار في المناطق الأثرية والحيوية.

مكافحة داعش في صدارة الأولويات الأمنية

وأكدت الوزارة أن مواجهة تنظيم داعش لا تزال في صدارة أولوياتها، نظرًا لما يمثله التنظيم من تهديد مباشر للأمن الوطني والإقليمي، وأشارت إلى أن التنظيم يعتمد على هجمات مباغتة لاستغلال أي ثغرات أمنية، في محاولة لإثبات الوجود بعد الهزائم التي تلقاها خلال السنوات الماضية.

وشددت على أن الأجهزة الأمنية تعمل وفق خطة شاملة تستهدف تفكيك الخلايا النائمة، وتجفيف منابع التمويل، وتعزيز الانتشار الأمني في المناطق الحساسة، خاصة في البادية السورية والمناطق ذات الطبيعة الجغرافية المعقدة.

دلالات الهجوم وأبعاده السياسية والأمنية

ورأت وزارة الداخلية، أن استمرار الاعتداءات الإرهابية يعكس إدراك التنظيم لأهمية خيار سوريا في الانخراط الدولي لمكافحة الإرهاب، وقيامها بدور فاعل في هذا الملف، وأوضحت أن التنظيم يسعى إلى عرقلة هذا الدور عبر تنفيذ عمليات نوعية تثير القلق وتستهدف تقويض الثقة في الجهود الأمنية المشتركة.

وأكدت أن الهجوم يحمل أبعادًا سياسية وأمنية، ويهدف إلى إرسال رسالة مفادها أن التنظيم لا يزال قادرًا على تنفيذ عمليات، رغم الضربات القاسية التي تلقاها، وهو ما يتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون الدولي لمواجهته.

التزام بملاحقة المتورطين ومحاسبتهم

وشددت وزارة الداخلية السورية، على التزامها الكامل بمواصلة التحقيقات المتعلقة بهجوم تدمر، وملاحقة جميع المتورطين فيه، سواء من المخططين أو المنفذين أو الداعمين، وأكدت أن الأجهزة المختصة تعمل على جمع الأدلة وتحديد الشبكات المرتبطة بالعملية الإرهابية.

وأضافت أن محاسبة المتورطين ستتم وفقًا للقانون، وبما يضمن تحقيق العدالة وردع أي محاولات مستقبلية لاستهداف الأمن الوطني أو زعزعة الاستقرار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء