رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيسة وزراء إيطاليا تدعو أوروبا لتبني استراتيجية ترامب الأمنية الجديدة

رئيسة وزراء إيطاليا
رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني

أكدت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، أن على الدول الأوروبية القبول بالاستراتيجية الأمنية الجديدة التي يطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أن المرحلة الراهنة تتطلب واقعية سياسية وتكيفًا مع التحولات الجارية في السياسة الدولية.

وبحسب ما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل، شددت ميلوني، على أن أوروبا لم تعد تملك رفاهية تجاهل الرؤية الأمنية الأمريكية الجديدة، خاصة في ظل الأزمات المتلاحقة التي تضرب القارة، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا، والتوترات الجيوسياسية مع روسيا، إضافة إلى التحديات الاقتصادية والأمنية العابرة للحدود.

تحولات في الرؤية الأمنية الأوروبية

وتعكس تصريحات رئيسة وزراء إيطاليا إدراكًا متزايدًا داخل بعض العواصم الأوروبية بأن المرحلة المقبلة قد تشهد تغيرًا في شكل الالتزام الأمريكي التقليدي تجاه أمن أوروبا، وأكدت ميلوني، أن التعامل مع استراتيجية ترامب الأمنية لا يعني التخلي عن المصالح الأوروبية، بل إعادة صياغة هذه المصالح ضمن إطار جديد أكثر توازنًا وواقعية.

وأضافت أن أوروبا مطالبة بتعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية، والتعامل بمرونة مع الطروحات الأمريكية، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار والأمن الجماعي، دون الاعتماد الكامل على الضمانات التقليدية التي سادت خلال العقود الماضية.

استراتيجية ترامب بين القبول والتحفظ

 وأن دعوة ميلوني، تمثل توجهًا سياسيًا يسعى إلى تجنب صدام محتمل مع واشنطن، خاصة إذا عاد ترامب بقوة إلى المشهد السياسي الأمريكي. وتقوم الاستراتيجية الأمنية الجديدة، وفق الطرح الأمريكي، على تقليص الأعباء عن الولايات المتحدة، ودفع الحلفاء الأوروبيين لتحمل مسؤوليات أكبر في الدفاع عن أنفسهم.

أوكرانيا في قلب المعادلة الأمنية

وفي سياق متصل، ذكرت قناة «القاهرة الإخبارية» أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أكد أن الضمانات الأمنية المقدمة من الولايات المتحدة وأوروبا تمثل حلًا وسطًا مقبولًا، في حال عدم انضمام كييف بشكل كامل إلى حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وأوضح أن هذه الضمانات يجب أن تكون ملزمة قانونًا، لضمان حماية حقيقية من أي تهديدات مستقبلية.

الضمانات الأمنية كبديل عن عضوية الناتو

وأكد زيلينسكي، أن بلاده لا تزال تسعى للحصول على إطار أمني واضح يضمن سيادتها وسلامة أراضيها، مشيرًا إلى أن الضمانات الأمنية الغربية يمكن أن تشكل بديلًا عمليًا عن عضوية الناتو في المرحلة الحالية، وأضاف أن هذه الصيغة قد تفتح الباب أمام تسويات سياسية مستقبلية، إذا ما توفرت الإرادة الدولية الجادة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء