ضمن «أطفال أصحاء».. توقيع الكشف الطبي على 1755 طفلًا بالبحيرة
نظمت وحدة السكان بديوان عام محافظة البحيرة، تحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، قوافل طبية مجانية، وذلك ضمن مبادرة «أطفال أصحاء».
ويأتي ذلك في إطار حرص المحافظة على تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للأطفال، خاصة بالقرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بالتعاون مع الوحدة المحلية لمركزي كفر الدوار وأبو المطامير، ومؤسسة راعي مصر.
وشملت القوافل مدارس أبو غرارة والمهدية الابتدائية بأبو المطامير، ومدرسة الشهيد فوزي سليمان بقرية سيدي غازي بمركز كفر الدوار، حيث تم توقيع الكشف الطبي على 1755 طفلًا في عدد من التخصصات الطبية (الرمد، والأسنان، والباطنة)، إلى جانب توفير 81 نظارة طبية للحالات المستحقة.
وتأتي هذه الجهود في إطار تفعيل المبادرات الصحية القومية، والتوسع في تقديم الرعاية الطبية للأطفال بالمناطق الأكثر احتياجًا، دعمًا لرؤية الدولة في بناء مجتمع صحي وآمن.
"صحة البحيرة" تختتم فعاليات "مناهضة العنف ضد المرأة"
وفي وقت سابق، شهد الدكتور إسلام عساف وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، فعالية" مناهضة العنف ضد المرأة" التي قامت إدارة رعاية الأمومة والطفولة بالمديرية، بتنظيمها ضمن ختام فعاليات ال ( 16 ) يوم العالمي لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي وخاصة المرأة، وذلك بالنادي الاجتماعي بدمنهور.
قضية العنف ضد المرأة
وتناول الجميع قضية العنف ضد المرأة باعتبارها من أهم القضايا المجتمعية التي تحتاج وعي ودعم حقيقي، حيث أكد الجميع أن حماية المرأة مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن نشر الوعي هو الخطوة الأولى نحو مجتمع أكثر أمانًا وعدلًا، كما تم تناول التعريف الشامل بأشكال العنف (النفسي – الجسدي – الاقتصادي – الإلكتروني) والأسباب والدوافع وطرق الوقاية داخل الأسرة والمجتمع، كذلك الدور القانوني، وجهات الحماية المتاحة، وأهمية الدعم النفسي والاجتماعي لمن تعرضن للعنف.
وأكدت الفعالية، على دعم قضايا المرأة والأسرة عبر خطاب ديني مستنير يصحح المفاهيم المغلوطة، ويعزز قيم الرحمة والمودة، وأهمية التعاون بين المؤسسات لتحقيق أثرًا أوسع في مواجهة الظواهر السلبية داخل المجتمع، وتم خلال اللقاء فتح باب المناقشة مع الحضور حول طرق الوقاية، والدعم، والتعامل مع مختلف أشكال العنف.
يأتى ذلك، في إطار جهود المؤسسات الحكومية والمجتمعية، لنشر ثقافة مناهضة العنف ضد المرأة، ورفع الوعي بحقوقها، وتوضيح أشكال العنف الأسري والنفسي والمجتمعي، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل داخل الأسرة، بما يسهم في تحقيق الأمن الاجتماعي وترسيخ مبادئ العدالة والرحمة.