رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الفلسطينيون آمنوا بالسلام… فعوقبوا

المطران عطا الله حنا: لا لثقافة الإحباط واليأس.. أوقفوا حرب الإبادة بحق شعبنا

المطران عطالله حنا
المطران عطالله حنا

وجه المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، رسالة قوية دعا فيها إلى رفض ثقافة الإحباط واليأس، مؤكداً على ضرورة وقف الحرب على الشعب الفلسطيني، وعلى أهمية التمسك بالسلام العادل لا سلام الاستسلام.
لا لثقافة الإحباط واليأس

رفض المطران حنا بشدة محاولات بث روح الإحباط والقنوط في نفوس الفلسطينيين، قائلاً: “لا لثقافة الإحباط واليأس والقنوط التى يريدنا البعض أن نكون غارقين فيها”.

وشدد على أن المعاناة والآلام، رغم قسوتها، لن تمنع الشعب الفلسطيني من التمسك بحقه وإيمانه بالعدالة.


الحروب المستمرة… متى تنتهي؟ 

وأشار المطران إلى أن الفلسطينيين يعيشون في دوامة لا تنتهي من الحروب، وقال: "ما أن تنتهي حرب حتى تبدأ أخرى، وكأن قدرنا أن نظل فى هذه الدائرة الجهنمية".

 

ورأى أن حرب غزة الحالية ليست كغيرها، بل هي “حرب إبادة ونكبة جديدة ومتجددة” تستهدف الإنسان الفلسطيني وتندرج ضمن تآمر مستمر على قضيته.

 
وتحدث المطران عن خيبة الأمل التي يعيشها الفلسطينيون بعد إيمانهم بالسلام، مضيفاً: “نحن أمام جهة لا تؤمن بالسلام، بل تريد استسلام الفلسطينيين وقبولهم بالأمر الواقع المفروض عليهم وأكد أن هذا الواقع دفع كثيرين لفقدان الأمل بالسلام الحقيقي". 

استهداف الأصدقاء… ودروس للمطبعين


 في إشارة إلى الاعتداءات الإسرائيلية على دول عربية، حتى تلك التي تؤدي دور الوسيط مثل قطر، قال المطران: “من المهم أن يستنتج المطبعون العبر، فإسرائيل لا تريد أصدقاء حقيقيين بل أدوات تُستخدم وتُرمى.”

ودعا الدول العربية إلى عدم قبول أن يكونوا مجرد أوراق في يد إسرائيل.

وشدد المطران على أن ما يجري في غزة والضفة والقدس، وما تشهده الساحة العربية من اعتداءات، يوضح من هو العدو الحقيقي، وقال:“حتى وإن ارتدى قناعاً، لن يستطيع إخفاء وجهه الحقيقي.” وأكد أن انحياز الفلسطينيين سيبقى للإنسان وكرامته وحقه بالحياة.
 

نريد سلاماً يحفظ الكرامة… لا سلام الاستسلام


وقال المطران: “نعم نحن نريد السلام، ولكن ليس سلام الاستسلام، بل السلام الذي يصون حرية الإنسان وكرامته ويعيد الحقوق السليبة لأصحابها.”

ورأى أن الطريق ما زال طويلاً، ولكن الأمل قائم طالما بقيت الشعوب متمسكة بحقها بالحرية.


فلسطين ليست سجناً… بل أرض سلام

ودعا المطران إلى إزالة الحواجز العسكرية ووقف التعامل مع فلسطين كسجن كبير، واستشهد بكلمات البابا فرنسيس: وتساءل عن موقعنا اليوم من هذه الجسور في ظل حرب لا تنتهي وآلام مستمرة.

دعوة لوقف الإبادة ونصرة الإنسان

وفي ختام رسالته، قال المطران حنا: نحن لسنا دعاة حروب وانتقام، بل منحازون للإنسان الفلسطيني الذي يستحق حياة كريمة.”

ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة “حرب الإبادة التي أدمت قلوبنا جميعاً.”

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء