مصرع شخص أسفل عجلات قطار بمزلقان حسن رضوان بطنطا
لقي شخص مصرعه، مساء اليوم الأحد، إثر حادث تصادم قطار به أثناء عبوره مزلقان آخر شارع حسن رضوان أمام محل أسماك الجميل بمدينة طنطا، وذلك عقب وقت أذان المغرب مباشرة، في واقعة مأساوية أثارت حالة من الحزن بين الأهالي والمارة بالمنطقة.
وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي اللواء أسامة نصر مدير أمن الغربية إخطارًا يفيد بوقوع حادث دهس قطار لأحد الأشخاص أثناء محاولته عبور المزلقان في توقيت تزامن مع مرور القطار، مما أسفر عن وفاته في الحال متأثرًا بإصاباته البالغة.
فرض كردون أمني بمحيط الحادث
وعلى الفور، انتقلت قوة من شرطة النقل والمواصلات وضباط قسم شرطة ثان طنطا، يرافقهم رجال الإسعاف، إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط الحادث لتأمين المكان وتسيير الحركة المرورية، ومنع تجمع المواطنين حفاظًا على سلامتهم.
وبالفحص والمعاينة الأولية، تبين أن الضحية كان يعبر المزلقان في وقت غير مناسب، ما أدى إلى اصطدام القطار به بقوة، ليسقط جثمانه أرضًا وسط حالة من الصدمة بين شهود العيان الذين حاولوا تقديم المساعدة، إلا أن الإصابة كانت قاتلة.
النيابة العامة تباشر التحقيقات
وجرى نقل الجثمان بواسطة سيارة إسعاف إلى مشرحة مستشفى المنشاوي العام القديمة بمدينة طنطا، تحت تصرف جهات التحقيق، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتصريح بالدفن عقب الانتهاء من أعمال التشريح وبيان أسباب الوفاة بشكل رسمي.
وحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وقررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان، والاستماع إلى أقوال شهود العيان، ومشرفي المزلقان، وسائق القطار، للوقوف على ملابسات الحادث، وبيان ما إذا كان هناك شبهة إهمال من عدمه.
من جانبهم، أعرب عدد من الأهالي عن حزنهم الشديد لوقوع الحادث، مطالبين بضرورة تشديد إجراءات الأمان على المزلقانات، وزيادة التوعية بخطورة العبور أثناء مرور القطارات، خاصة في الفترات المسائية التي تشهد كثافة مرورية وحركة مشاة كبيرة.
عدم الالتزام بالتعليمات التحذيرية
وأكد مصدر مسؤول أن حوادث المزلقانات غالبًا ما تنتج عن عدم الالتزام بالتعليمات التحذيرية، مشددًا على أهمية التزام المواطنين بقواعد السلامة، وعدم المجازفة بحياتهم تحت أي ظرف.
وتجدد الأجهزة المعنية مناشدتها للمواطنين بضرورة الالتزام بالإرشادات والتعليمات، وعدم عبور شريط السكة الحديد إلا من الأماكن المخصصة والآمنة، حفاظًا على الأرواح، وحتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث المأساوية التي تحصد أرواح الأبرياء.