بعد استهدافه.. كتائب القسام تنعي رسميًا «الرجل الثاني» لحركة «حماس»
نعت كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة الإسلامية «حماس» فلسطينية، قائد ركن التصنيع العسكري، رائد سعيد سعد الشهير بـ«أبو معاذ»، الذي استشهد، أمس السبت، بعدما استهدفته طائرات قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وكتبت «كتائب القسام» بيان رسمي على صفحتها الرسمية بمنصة «تيليجرام»، قائلة: إن «الشهيد سعد كان رجلاً من رجالنا الكبار، ولكن ارتقى مع عدد من إخوته المجاهدين، يوم أمس السبت، إثر عملية اغتيالٍ جبانةٍ نفذها العدو الصهيوني المجرم في خرقٍ فاضح؛ لاتفاق وقف إطلاق النار».

وأضاف بيان كتائب القسام: «رحل قائدنا الكبير إلى جوار ربه بعد مسيرةٍ عظيمةٍ وطويلة من البذل والعطاء في مختلف ميادين الجهاد والمقاومة، كلّلها بقيادته لمنظومة صناعات حركتنا، التي شكلت أحد أهم الركائز في إبداع مقاومتنا في السابع من أكتوبر، ثم إثخانها في جيش الاحتلال والتصدي لعدوانه على شعبنا خلال معركة طوفان الأقصى».
كتائب القسام تدعم ترامب والوسطاء بتحمل المسؤولية
كما شدد بيان كتائب القسام، على أن قوات الاحتلال الإسرائيلية تجاوزت كل الخطوط الحمراء باغتيال القادة وأبناء الشعب الفلسطيني، وبعدوانه اليومي المتواصل في مختلف أنحاء القطاع، مضيفة: أن «الكيان الإسرائيلي يضرب بعرض الحائط خطة ترامب؛ لذلك ندعو الرئيس الأمريكي والوسطاء إلى تحمّل مسؤولية هذه التجاوزات الخطيرة، وهذه العربدة المتكررة بحق شعبنا ومقاومينا وقادتنا، وإن حقنا في الرد على عدوان الاحتلال مكفول، ومن حقنا الدفاع عن أنفسنا بشتى الوسائل».

وأوضحت كتائب القسام: أن «قيادة الحركة الإسلامية الفلسطينية كلفت قائداً جديداً؛ للقيام بالمهام التي كان يشغلها الشهيد (أبو معاذ)»، كما نتعهد بأن مسيرة جهادها لن تتوقف، وأن اغتيال القادة لن يفت في عضدنا؛ بل سيزيدنا قوةً وصلابةً وعزماً على مواصلة الدرب الذي خطّوه بدمائهم، ولطالما كان هذا دأب شعبنا العظيم، وحركة حماس المجاهدة التي تتم اليوم 38 عاماً من الجهاد والعطاء والتضحية في سبيل الله، ثم من أجل فلسطين وأقصاها ودفاعاً عن شعبنا وقضيتنا العادلة، والله معنا ولن يترنا أعمالنا، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
يذكر أن، جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن، أمس السبت، اغتيال القيادي في حركة حماس، رائد سعد، إثر غارة جوية استهدفت سيارة على شارع الرشيد غرب مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين على الأقل، بالإضافة إلى إصابة نحو عشرين آخرين بجروح متفاوتة، وفقًا لشبكة قدس الإخبارية.
إذ وصف جيش الاحتلال الإسرائيلي الشهيد رائد سعد، بأنه «الرجل الثاني» في حركة حماس، مشيرًا إلى أنه كان يتولى ملف إنتاج السلاح، وإعادة بناء القدرات العسكرية للجناح العسكري لحركة حماس داخل قطاع غزة.