نتنياهو يعترف : لا أمل في إقناع مصر بخطة التهجير
أفادت القناة الـ 12 العبرية بأن إسرائيل بدأت بإجراء محادثات مع عدد من الدول المحتملة لاستيعاب سكان قطاع غزة في حال تنفيذ خطة تهجيرهم، لكنها لم تتوصل بعد إلى أي اتفاق ملموس.
خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع وزراء حكومته، طالبت جيلا جامليل، وزير الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، بإقناع السلطات المصرية باستقبال سكان غزة، مستندة إلى أن مصر دولة موقعة على اتفاقية دولية للاجئين. لكن نتنياهو رد بشكل صريح، مؤكّدًا "لا أمل في إقناع المصريين".
بن غفيريدعو إلى الإسراع في تنفيذ خطة التهجير
على صعيد آخر، دعا وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، إلى الإسراع في تنفيذ خطة التهجير دون تأجيل، قائلاً: "علينا إنجازه بأسرع وقت ممكن، فلنتحرك الآن".
في حين ربط وزير المالية بتسلئيل سموتريتش نجاح الخطة بعدم عودة السكان إلى القطاع، محذّرًا من أن أي استثمار كبير سيكون بلا جدوى إذا عاد السكان خلال عام، ولم يحقق تغييرًا ملموسًا في الواقع الميداني.
في تعليقه على الخطة، أكّد نتنياهو صعوبة تنفيذها على أرض الواقع، ورفض ضخ استثمارات كبيرة في القطاع، لكنه ألمح إلى إمكانية التعاون مع دول أخرى مستعدة لاستيعاب السكان، ما يعكس موقفًا متوازنًا بين الضغوط الداخلية والرغبة في الالتزام بالمسار السياسي للدولة.
رفض فلسطيني ودولي واضح
وتأتي هذه الخطوة وسط تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، التي تواجه أزمة غذائية وصحية حادة، بينما تُثير أي محاولات للتهجير ردود فعل فلسطينية ودولية واسعة.
وقد عبرت اللجنة العربية الإسلامية ووزراء خارجية الدول العربية عن رفضهم القاطع لتصريحات إسرائيل حول تهجير الشعب الفلسطيني، معتبرين أن أي خطوة من هذا النوع تشكل انتهاكًا للحقوق الإنسانية والقانون الدولي.

