محافظ القليوبية يتابع الاستعدادات النهائية لجولة إعادة انتخابات البرلمان
عقد المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا لمتابعة الاستعدادات النهائية لجولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025، والمقرر انعقادها يومي 17 و18 ديسمبر الجاري، وذلك في إطار الحرص على خروج العملية الانتخابية بصورة منظمة وآمنة.
الاستعدادات النهائية لجولة الإعادة
جاء الاجتماع، بحضور نائب المحافظ، والسكرتير العام، ورؤساء المراكز والمدن والأحياء، إلى جانب مديري المديريات والجهات المعنية، حيث أكد المحافظ رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، مشددًا على الالتزام الكامل بالحيادية والشفافية، ووقوف المحافظة على مسافة واحدة من جميع المرشحين.
و وجه محافظ القليوبية بضرورة مراجعة جاهزية جميع المقار الانتخابية، والتأكد من توافر الإضاءة الجيدة والنظافة ومياه الشرب، فضلًا عن تجهيز غرف عمليات فرعية وربطها بالشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ، بما يضمن سرعة التعامل مع أي طوارئ أو مستجدات خلال فترة الانتخابات.
شدد المحافظ على رفع درجة الاستعداد بالقطاع الصحي، مع توفير الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف، وتجهيز أماكن انتظار مناسبة للمواطنين، وتوفير مظلات وكراسي متحركة لكبار السن وذوي الهمم، بما يضمن تيسير العملية الانتخابية وخروجها في أجواء ميسرة وآمنة.
وأكد المحافظ، أهمية التنسيق الكامل مع الجهات الأمنية لتأمين المقار الانتخابية من الداخل والخارج، والحفاظ على الأمن والنظام العام، والتعامل الفوري مع أي محاولات من شأنها تعكير صفو العملية الانتخابية، بما يضمن إجراء جولة الإعادة في مناخ يسوده الاستقرار.
وشدد على ضرورة التزام الأجهزة التنفيذية بتنفيذ جميع التكليفات بدقة، ورفع درجة الاستعداد القصوى، مع التواجد الميداني المستمر لرؤساء المدن والأحياء، وسرعة الاستجابة لأي شكاوى أو بلاغات خلال فترة الانتخابات، والتنسيق الدائم مع غرف العمليات الرئيسية والفرعية.
وجه المحافظ، بأهمية التنسيق مع قطاع الكهرباء لتوفير مولدات احتياطية ومنع انقطاع التيار الكهربائي، ومع إدارة المرور لتنظيم الحركة المرورية بمحيط اللجان الانتخابية وتسهيل وصول المواطنين إليها.
دعا محافظ القليوبية المواطنين إلى المشاركة الإيجابية والفعالة في جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب، مؤكدًا أن ممارسة الحق الانتخابي واجب وطني، ومشاركة حقيقية في دعم المسار الديمقراطي وبناء مستقبل الوطن.