مسؤولون إسرائيليون يهاجمون السلطات الأسترالية بسبب هجوم سيدني
أستراليا تصف هجوم سيدني بالإرهابي وإسرائيل تحقق بتورط إيران والشرطة تكشف مفاجأة عدة عبوات ناسفة لم تنفجر
أعرب مسؤولون إسرائيليون عن ذعرهم وغضبهم إزاء الهجوم الذي وقع على شاطئ بوندي في سيدني، واتهم العديد منهم الحكومة الأسترالية بـ"السماح بتصاعد معاداة السامية".
وقاطع الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ اجتماعا عاما قائلا: "في هذه اللحظة تحديدا، يتعرض إخواننا وأخواتنا في سيدني، أستراليا، لهجوم إرهابي أثناء إضاءة شمعة عيد الأنوار (حانوكا) في فعالية على شاطئ بوندي" وقال إنهم "تعرضوا لهجوم من قبل إرهابيين حقيرين".
وأضاف هرتسوغ: "لقد حذرنا الحكومة الأسترالية مرارًا وتكرارًا من ضرورة استئصال معاداة السامية الإجرامية المنتشرة في أستراليا".
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنه شعر بالصدمة وأدان الحكومة الأسترالية.

وكانت أستراليا، التي شهدت احتجاجات واسعة النطاق ضد العمليات الإسرائيلية في غزة، قد اعترفت رسميا بدولة فلسطينية في سبتمبر/أيلول الماضي إلى جانب عدد من الدول الغربية الأخرى، الأمر الذي أثار انتقادات من الحكومة الإسرائيلية.
ووصف سار شعارات مثل "عولمة الانتفاضة" و"من النهر إلى البحر" والدعوات إلى العنف ضد الجيش الإسرائيلي بأنها "غير شرعية" و"لا تندرج ضمن حرية التعبير"، وحذر من أنها "تؤدي في نهاية المطاف إلى نوع العنف الذي نشهده اليوم"، وربط مباشرة بينها وبين هجوم شاطئ بوندي.
وبدوره، وصف وزير شؤون الشتات، عميخاي شيكلي، الهجوم بأنه "الهجوم الإرهابي الأكثر خطورة وتدميرا على الإطلاق الذي يتم تنفيذه ضد الجالية اليهودية في البلاد".
وفي انتقاد لاذع للسلطات الأسترالية، أضاف شيكلي: "الحكومة التي عمدت إلى تطبيع المقاطعة ضد اليهود لمجرد كونهم يهوداً، وسمحت بالمسيرات التي رُفعت فيها أعلام القاعدة ومنظمة التحرير الفلسطينية وحماس علنا، وفشلت لمدة عامين في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الحوادث المعادية للسامية الخطيرة، تتحمل المسؤولية الكاملة عن المشاهد المروعة التي شهدناها اليوم"، حسب قوله.
معاداة السامية
وقال هرتسوغ: "إخواننا وأخواتنا في سيدني تعرضوا لهجوم من إرهابيين أشرار في هجوم وحشي على اليهود الذين ذهبوا لإضاءة أول شمعة من شموع عيد الأنوار على شاطئ بوندي"من جهته، ذكر وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر: "أشعر بالصدمة والذهول إزاء الهجوم المسلح المروع الذي استهدف احتفالا بعيد (حانوكا) في سيدني، أستراليا".
وأضاف، على حسابه في منصة "إكس": "هذه هي نتائج موجة العنف المعادي للسامية التي اجتاحت شوارع أستراليا خلال العامين الماضيين، والتي تجسدت اليوم في الدعوات المعادية للسامية والتحريضية.. يجب على الحكومة الأسترالية، التي تلقت تحذيرات لا حصر لها، أن تستفيق من غفلتها!".
وأعلنت الشرطة الأسترالية توقيف شخصين عقب ورود بلاغات عن سماع طلقات نارية عديدة عند شاطئ بوندي الشهير في سيدني، داعية الناس إلى الاحتماء.
وقالت شرطة مقاطعة نيو ساوث ويلز، في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها "تتعامل مع حادث لا يزال جاريا على شاطئ بوندي، وتحثّ الجمهور على تجنّب المنطقة. على كل من يتواجد في الموقع الاحتماء"وأضافت الشرطة أنها أوقفت شخصين، محذّرة من أن الحادث "لا يزال جاريا".