رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمم إفريقيا.. طوق نجاة لنجوم المنتخب وصلاح والتوأم على موعد مع التاريخ

حسام حسن ومحمد صلاح
حسام حسن ومحمد صلاح

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 التي تستضيفها المغرب في الفترة من 21 ديسمبر الجاري حتى 18 يناير المقبل، بمشاركة 24 منتخبًا، وسط منافسة شديدة بين عدة منتخبات من بينها مصر التي تتطلع لتقديم نسخة استثنائية.

منتخبنا الوطني، يخوض مبارياته في ملعب أدرار بمدينة أكادير، إذ يبدأ مشواره ضمن المجموعة الثانية في البطولة يوم 22 ديسمبر أمام زيمبابوي، ثم يلتقي مع جنوب إفريقيا، يوم 26 ديسمبر، وآخر مباراة في دور المجموعات ستكون ضد أنجولا، يوم 29 ديسمبر.

موعد سفر بعثة المنتخب 

يغادر منتخب مصر إلى المغرب، الأربعاء، بحثًا عن التتويج بكأس الأمم الإفريقية للمرة الثامنة في تاريخه، بعدما توقفت ألقابه الـ7 منذ نسخة 2010 أي قبل 15 عامًا، لكنه يظل يحافظ على تواجده على عرش الكرة الإفريقية كأكثر المنتخبات تتويجًا بهذه البطولة الأغلى والأهم في القارة السمراء.

رغم أن المنافسة ليست سهلة مع منتخبات مرشحة لحصد اللقب على رأسهم المغرب الذي يُعد أبرز المرشحين، متسلحًا بأرضه وجماهيره، فضلًا عن المستوى العالِ الذي وصل له على مستوى كرة القدم بامتلاكه مجموعة من النجوم وضعته في مصاف كبار منتخبات العالم، بعد أن وصل إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022، كذلك منتخبات السنغال والجزائر وتونس ومالي والكاميرون وكوت ديفوار، إلا أن مصر تبقى مصدر خطورة لمنافسيها.

فرصة ذهبية لـ حسام حسن 

لدى المنتخب الوطني بقيادة المدير الفني حسام حسن، فرصة ذهبية للمنافسة على كأس الأمم، لا سيما في ظل التحدي الذي وضعته الظروف أمام اللاعبين والجهاز الفني، إذ يرغب كل فرد في المنظومة لإثبات نفسه وقيادة الفراعنة نحو إنجاز جديد حُرمت منه الجماهير المصرية لسنواتٍ طويلة.

طوق نجاة لـ محمد صلاح 

وبالنظر إلى الظروف، فإن ما حدث مع محمد صلاح في ليفربول، من أزمة كانت هي الأبرز خلال الفترة الماضية، بجلوسه على مقاعد البدلاء في 4 مباريات، واستبعاده أمام إنتر ميلان في دوري الأبطال، لذلك سيخوض كأس أمم إفريقيا مُحمّلًا بتحديات عديدة أهمها إثبات الذات، والرد على جميع المشككين، فضلًا عن رغبته الكبيرة في التتويج مع المنتخب الوطني بلقب، لا سيما أنه الإنجاز الوحيد الذي لم يتحقق في مسيرته المليئة بالأرقام القياسية.

مرموش على موعد للتاريخ 

كذلك عمر مرموش الذي بات حبيسًا لمقاعد البدلاء في مانشستر سيتي، ونزوله بديلًا لدقائق معدودة، يُمني النفس لإثبات نفسه في البطولة المرتقبة، وهو ما سينعكس على المنتخب الوطني بالإيجاب، فضلًا عن مصطفى محمد الذي يسعى لرد الاعتبار لنفسه، والظهور بأفضل صورة بعد التشكيك في إمكانياته.

وبعيدًا عن المحترفين، فبقية اللاعبين سيخوضون البطولة كنوع من التحدي، لأكثر من سبب أولهم الحصول على فرصة الاحتراف في انتقالات يناير، في ظل المتابعة الشديدة للبطولة من كشافي ومسؤولي أندية أوروبية، فضلًا عن أن رغبة حسام حسن في إثبات قدراته كمدير فني أجدر وأنسب لقيادة الفراعنة، ستجعله يخوض البطولة بهدف حصد لقبها، وتثبيت أقدامه كمدير فني لمصر في كأس العالم 2026، خاصة أن أي فشل سيهدد البقاء في منصبه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء