رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قطر تستنكر حادث إطلاق النار بمدينة «سيدني» الأسترالية

الخارجية القطرية
الخارجية القطرية

استنكرت دولة قطر حادث إطلاق النار الذي وقع على شاطئ «بوندي» بمدينة «سيدني» الأسترالية، والذي أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى، مشيرة إلى أن موقف الدوحة ثابت من رفض العنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب، معربة عن تعازيها لذوي الضحايا، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل. 

حادث إطلاق نار في مدينة سيدني الأسترالية 

وأفاد شهود لصحيفة «سيدني مورنينج هيرالد»، بسماع ما يصل إلى 50 طلقة نارية ورؤية أشخاص على الأرض بالقرب من كامبل باريد، حيث نشرت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز على «إكس/ تويتر سابقًا»، قائلة: «على الموجودين في مكان الواقعة الاحتماء»، كما نقلت مصادر عن الشرطة الأسترالية قولها إن هناك شخصين قيد الاحتجاز.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على "إكس" أشخاصًا في شاطئ بوندي يتفرقون على وقع دوي إطلاق نار وصفارات إنذار الشرطة، ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة هذه اللقطات بعد.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي: "نحن على دراية بوجود وضع أمني لا يزال جاريًا في بوندي، نحث الناس في محيط المنطقة على متابعة المعلومات الصادرة عن شرطة نيو ساوث ويلز".

وفي تطور لاحق، أفادت تقارير إعلامية محلية بسماع دوي عشرات الطلقات النارية في محيط شاطئ بوندي، مع ورود معلومات غير مؤكدة عن سقوط عدة ضحايا.

حادث سيدني 
حادث سيدني 

وبحسب إفادات شهود عيان، شوهدت سيارات الشرطة تتدفق إلى المنطقة بعد الساعة 6:40 مساءً بقليل بالتوقيت المحلي، فيما فرّ مئات الأشخاص من الشاطئ والشوارع المحيطة به.

وقالت الشرطة الأسترالية، إنها تستجيب لواقعة لا تزال جارية عند شاطئ بوندي في سيدني، وحثت الجمهور على تجنب المنطقة، وذكرت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد"، أن هناك تقارير عن إطلاق عدة أعيرة نارية على الشاطئ الشهير، مشيرة إلى وقوع إصابات عديدة.

هجوم مسلح في أستراليا.. والقبض على المنفذ

ومن جهته، أفاد كريس مينز، رئيس وزراء ولاية «نيو ساوث ويلز»، بأن أحد الإرهابيين اللذين نفذا إطلاق النار في «سيدني» على المواطنين في شاطئ «بوندي» بأستراليا لقي مصرعه، في حين تمكنت الشرطة من القبض على الإرهابي الثاني.  

وقال «مينز» خلال مؤتمر صحفي عقد على منصة «اليوتيوب»، اليوم الأحد، إن أحد منفذي الهجوم المسلح تم قتله خلال المواجهة، بينما تم اعتقال المنفذ الأخر على يد قوات الشرطة، موضحًا أن أحد ضباط الشرطة خاطر بحياته وتمكن من نزع سلاح الإرهابي قبل أن يتم توقيفه.

وتابع «مينز»، وصف حادث إطلاق النار بمدينة «سيدني» الأسترالية الذي استهدف شاطئ «بوندي» بأنه «هجوم إرهابي»، مشيرًا إلى أنه كان يهدف بالدرجة الأساسية إلى تقويض وحدة الشعب الأسترالي، وزرع الانقسام بين مكوناته. 

وأجاب «مينز»، ردًا على سؤال حول أهداف منفذي الهجوم، قائلًا: إن «هذا الاعتداء الإرهابي الخطير استهدف أفرادًا من الجالية اليهودية في أستراليا في اليوم الأول من عيد الأنوار (حانوكا)»، مؤكدًا أن الغاية منه كانت تقسيم المجتمع الأسترالي وضرب تماسكه.

كما شدد «مينز»، على أنه لا يمكن السماح لمثل هؤلاء الأشخاص المتطرفين بتحقيق مسعاهم، موضحًا أن ما يسعى إليه الإرهابيون هو تقويض وحدة الأستراليين، وبث الفرقة بينهم، وإثارة الفتن داخل المجتمع، مؤكدًا في الوقت نفسه أن السلطات والشعب لن يسمحوا بحدوث ذلك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء