دانا: تكشف ردود الفعل الإسرائيلية حول اتهام إيران بتنفيذ حادث سيدني|فيديو
تواصل وسائل الإعلام الإسرائيلية تسليط الضوء على حادثة إطلاق النار التي شهدتها مدينة سيدني الأسترالية، وسط تصاعد الاتهامات السياسية ومحاولات الربط الإقليمي للحادث.
وفي هذا السياق، كشفت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، من القدس المحتلة، عن تفاصيل المواقف الإسرائيلية الرسمية والإعلامية، التي تفاعلت بقوة مع الحادث منذ الساعات الأولى لوقوعه.
الرواية الإسرائيلية ومحاولة ربط الحادث بـ«محور الشر الإيراني»
وأوضحت أبو شمسية، خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن التصريحات الإسرائيلية، وعلى رأسها تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فتحت الباب أمام موجة من التحليلات التي تحاول توظيف الحادث أمنيًا وسياسيًا، وربطه بصراعات إقليمية تتجاوز حدود أستراليا.
بحسب مراسلة القاهرة الإخبارية، فإن الرواية الرسمية الإسرائيلية اتجهت منذ البداية إلى البحث عن صلة بين حادث سيدني وما تصفه تل أبيب بـ«محور الشر الإيراني»، هذا التوجه لم يقتصر على التحليلات الإعلامية، بل ظهر بوضوح في تصريحات مسؤولين أمنيين إسرائيليين، تحدثوا عن احتمال وجود علاقة غير مباشرة بين منفذ الهجوم وإيران.
وأضافت أبو شمسية، أن أحد المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين ذهب إلى أبعد من ذلك، حين لمح إلى إمكانية أن تكون طهران قد خططت أو وجهت لتنفيذ الهجوم، رغم غياب أي دلائل رسمية أو تحقيقات دولية تؤكد هذه المزاعم حتى الآن، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة استباقية لتوجيه الاتهام سياسيًا.
ربط حادث سيدني بتطورات أمنية في جنوب لبنان
وفي سياق متصل، أشارت أبو شمسية، إلى أن القناة الإسرائيلية 15 لعبت دورًا بارزًا في الترويج لفرضية أخرى، تقوم على الربط بين حادث إطلاق النار في سيدني واغتيال أبو علي الطبطبائي، الذي تصفه إسرائيل بالقائد البارز ورئيس أركان حزب الله في جنوب لبنان.
وذكرت القناة أن جهات إسرائيلية تجري تحقيقات رسمية للتأكد من أن حادث سيدني ليس ردًا انتقاميًا على عملية الاغتيال، في محاولة واضحة لإبقاء دائرة الاتهام مفتوحة، سواء تجاه إيران أو حزب الله أو ما تسميه إسرائيل «محور المقاومة» بشكل عام، بما يخدم سرديتها الأمنية أمام الرأي العام الداخلي والخارجي.
تحميل الحكومة الأسترالية المسؤولية عن الحادث
وأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية، أن اتجاهًا ثانيًا برز داخل إسرائيل، يتمثل في تحميل الحكومة الأسترالية مسؤولية ما جرى، بدعوى التقصير في حماية الجالية اليهودية والمؤسسات الإسرائيلية هناك. هذا الموقف تبناه عدد كبير من المسؤولين الإسرائيليين، بدءًا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية.