«الهواري» تبحث خطة الارتقاء بجودة تعليم بني سويف عبر دعم وحدة قياس الجودة
عقدت أمل الهواري، وكيل وزارة التعليم بمحافظة بني سويف، اجتماعًا هامًا وموسعًا مع أعضاء وحدة دعم الجودة وقياسها بالمديرية، يأتى ذلك تنفيذًا للتوجيهات الوطنية الصادرة عن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليمات الصادرة من محمد هاني، محافظ بني سويف، بشأن تكثيف الجهود المؤسسية لضمان جودة التعليم والارتقاء بمستوى الأداء في القطاع التعليمي
شهد الاجتماع حضوراً قيادياً رفيع المستوى، ضم محمد بدر، وكيل المديرية، هاني رجائي، مدير عام التعليم العام، عمر سيد، مدير عام الشؤون المالية والإدارية. ويأتي هذا اللقاء في إطار الحرص الاستراتيجي لمديرية التربية والتعليم بـ بني سويف على تعزيز كفاءة الأداء التعليمي ومتابعة التنفيذ الدقيق لكافة البرامج والمبادرات المصممة خصيصاً لرفع مستوى جودة التعليم في جميع المراحل الدراسية، من أجل تحقيق طفرة ملموسة في مخرجات النظام التعليمي.
وخلال المناقشات الجوهرية، جرى استعراض وتحليل دقيق لـ مؤشرات الأداء التعليمي الحالية، حيث تم تبادل الرؤى حول أفضل الممارسات لتحسين هذه مؤشرات الأداء. كما تم مناقشة المبادرات المقترحة لدعم وتطوير قدرات المعلمين، وهي ركيزة أساسية لـ تطوير العملية التعليمية. وخصص الاجتماع حيزاً لبحث آليات تحسين مستوى أداء الطلاب من خلال برامج تدريبية متقدمة وموجهة. وشملت المداولات أيضاً استعراض أحدث تقنيات وحدة دعم الجودة وكيفية الاستفادة منها في قياس جودة التعليم، وتحديث وتطوير أدوات التقييم لضمان الحصول على نتائج تعليمية شفافة وموثوقة تعكس الكفاءة الحقيقية للطلاب.
وفي كلمة حاسمة لها، أكدت أمل الهواري، وكيل وزارة التعليم، أن الارتقاء بـ جودة التعليم يمثل أولوية قصوى لا تقبل التهاون، مشددة على أن تطوير العملية التعليمية يتطلب المتابعة الميدانية والمستمرة والتنسيق الفعّال والدائم بين مختلف الإدارات والجهات المعنية داخل المديرية وخارجها، لضمان تحقيق الأهداف الطموحة للمنظومة التعليمية على مستوى بني سويف. وأشادت بجهود وحدة دعم الجودة ودورها الحيوي في رصد وتحليل مؤشرات الأداء.
واختتم الاجتماع باتفاق على خارطة طريق وخطة عمل مستقبلية واضحة المعالم، تتضمن الالتزام بعقد لقاءات دورية منتظمة لمتابعة التقدم المحرز في الأداء التعليمي. وتشمل الخطة تطوير شامل لأدوات القياس والتقييم المطبقة حالياً، وتكثيف المتابعة الميدانية لـ مؤشرات الأداء لضمان تطبيق أفضل الممارسات التعليمية العالمية على أرض الواقع، مما يعزز من دور وكيل وزارة التعليم في قيادة تطوير العملية التعليمية.