إيلون ماسك يتعرض للهجوم من أم أبنائه.. لماذا؟
يقول والتر إيزاكسون، كاتب سيرة إيلون ماسك، أن الأخير «مهووسٌ بأولاده»؛ ومن هذا المنطلق فهو يحب أن يكون محاطاً بهم، لعلّه لتلك الغاية ابتاع مجمّعاً سكنياً يمتدّ على مساحة 1400 متر مربع على إحدى تلال تكساس، وهو بمثابة منزلٍ للعائلة، بلغت كلفة العقار الذي يضمّ منازل كثيرة 35 مليون دولار، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز».
أمر وطني طارئ
ولأن “إيلون ماسك” يعتبر الانجاب “أمر وطني طارئ” فعليه أن يجد وقت في جدول أعماله حتي يلتقي بأبنائه خاصة أنه يريد أن ينجب أبناء جدد، وعل الرغم من علاقته الجيدة بأولاده إلا أن المغنية الكندية جرايمز البالغة من العمر "37 عامًا" كشفت عن تصاعد الخلاف بينها وبين رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك "54 عامًا"، بعدما أكدت أن الأخير حظرها على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" التي يملكها.
وقالت جرايمز في رد عبر حسابها الرسمي على المنصة بعد ملاحظة أحد المتابعين اختفاء متابعتها لماسك: "هو من تابعني ثم حظرني، وأنا لا أنوي الدخول في تبادل المتابعات أو إثارة الجدل، أولويتي الوحيدة هي التربية المشتركة لأطفالنا، ولا أهتم بالدراما العلنية"، مضيفة: "هذا أمر سخيف فعلًا".
الخلافات بين جرايمز وماسك

تشارك جرايمز وماسك في تربية ثلاثة أطفال، لكن علاقتهما توترت بشدة خلال العام الماضي بسبب خلافات حول أسلوب تربية الأبناء وظهورهم في العلن، إذ انتقدت المغنية، الملياردير الأمريكي في أكثر من مناسبة على خلفية قراراته بشأن الأطفال، وفي وقت سابق، وكشفت جرايمز أنها "لم تتمكن من رؤية أحد أطفالها لمدة خمسة أشهر بسبب نزاع قضائي مع ماسك"، مشيرة إلى أنها خاضت معركة طويلة للحصول على حقوق الأمومة في ولاية وصفتها بأنها "لا تُنصف الأمهات".
وتجدد التوتر بين الطرفين في فبراير الماضي عندما اصطحب ماسك طفلهما الأكبر "إكس" (4 سنوات) إلى البيت الأبيض دون علمها، وقالت عبر "إكس": "لم أكن أعلم أنه سيكون في هذا الحدث العام، كنت أفضل أن يبقى بعيدًا عن الأضواء".
وفي تصريح لمجلة TIME، أوضحت جرايمز أن ما يزعجها ليس ظهور ماسك الإعلامي، بل نشر صور أبنائهما على الإنترنت قائلة: "الشهرة أمر يجب أن يختاره الإنسان، وأتمنى ألا يُفرض على أطفالي".

وفي مارس التالي، وجّهت جرايمز نداءً علنيًا لماسك وللجمهور تطلب فيه حماية خصوصية أطفالها قائلة: "لقد توسلت إلى والد أطفالي والجمهور لإبقائهم بعيدًا عن الإنترنت، كما حاولت اللجوء إلى القانون، لكن لا يبدو أن هناك وسيلة فعالة لحماية الأطفال المشاهير".
وأضافت: "أفكر يوميًا في كيفية إيجاد حل، فليس من المعقول ألا يكون هناك قانون يسمح لأحد الوالدين بمنع تداول صور الأطفال أو تفاصيل حياتهم".

