الاتحاد الأوروبي يدين هجوم سيدني: نرفض كل أشكال الكراهية
أعرب مسؤولون بارزون في الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، عن غضبهم الشديد عقب حادث إطلاق النار الذي وقع على شاطئ بوندي في سيدني، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنها شعرت بصدمة إزاء الهجوم الذي استهدف فعالية يهودية في أول ليلة من عيد حانوكا عيد الأنوار.
وكتبت فون دير لاين على منصة إكس، أن أوروبا تقف إلى جانب أستراليا والجاليات اليهودية في كل مكان، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي متحد ضد العنف ومعاداة السامية وكل أشكال الكراهية.
وفي السياق ذاته، أدلت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، بتصريحات مماثلة أعربتا فيها عن الإدانة الشديدة للهجوم.
وقالت كالاس إن العمل العنيف المروع ضد المجتمع اليهودي يجب إدانته بشكل لا لبس فيه، مشددة على رفض الاتحاد الأوروبي المطلق لمثل هذه الهجمات.
اجتماع طارئ
من ناحية أخرى عقد أنتوني ألبانيز، رئيس الوزراء الأسترالي اجتماعا مع لجنة الأمن القومي، عقب هجوم سيدني الذي وقع في "شاطئ بوندي" جراء إطلاق نار من قبل مسلحين؛ إذ وصف هذا الحادث بـ«المروع»، قائلًا: «لقد تلقيت إحاطات حول الواقعة من مفوض الشرطة الفيدرالية الأسترالية ورئيس وزراء ولاية (نيو ساوث ويلز).
وأعلنت الشرطة الأسترالية إلقاء القبض على مشتبه به ومقتل آخر، مشيرة إلى مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من 30 آخرين من بين أكثر من ألف شخص كانوا في موقع الهجوم.
وشهدت أستراليا في 6 من ديسمبر 2024، استهداف كنيس يهودي في حي ريبولنيا بمدينة ملبورن، بعدما اقتحم 3 أشخاص ملثمين المبنى عقب كسر إحدى نوافذه، وأضرموا النار في أرجائه.