كاتب صحفي: دوافع المشتركين في هجوم سيدني غير معلومة حتى اللحظة|فيديو
حالة من الصدمة تعيشها أستراليا بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيساً يهودياً في بونداي وراح ضحيته 12 قتيلاً وعشرات الجرحى، حيث تترقب الأوساط السياسية والمجتمعية نتائج التحقيقات حول دوافع المهاجمين.
وقال نبيل النشار، الكاتب الصحفي، إن تعليقات رئيس الوزراء الأسترالي جاءت في وقت حرج يشوبه كثير من الاختلافات في نسيج المجتمع الأسترالي، موضحا أن الكثير من السياسيين الأستراليين، يتحدثون بأن السوشيال كوهيجن أو التآلف الاجتماعي في المجتمع الأسترالي مهدد.
استهداف الجالية اليهودية
وأوضح خلال مداخلة له على قناة "اكسترا نيوز" من سيدني أن الهجوم استهدف الجالية اليهودية تحديداً في المناطق الشرقية من سيدني والتي تعد مركزاً لتجمع هذه الجالية، كما أن الهجوم تزامن مع احتفالاتهم بـ "عيد الأنوار" (الهانوكا).
وحول الدوافع وراء استهداف اليهود، أكد الكاتب الصحفي: حتى الآن لانعلم نوايا المشتركين في هجوم سيدني، مشيرا إلى أن الشرطة في ولاية نيو ساوث ويلز أكدت القبض على المشتركين واستمرار عمليات التحقيق في موقع الحادث.
عملية إرهابية
وتابع: العملية وصفت من قبل رئيس الوزراء ورئيس الاستخبارات الأسترالية بأنها إرهابية، ولكن حتى الآن لم نصل إلى الدلائل القاطعة على الأسباب.
وعند سؤاله عن وجود حوادث سابقة استهدفت جماعات دينية بعينها، أشار النشار إلى أن الهجوم الحالي "ليس له وجه مقارنة" بالحوادث السابقة بسبب ارتفاع عدد الضحايا (12 قتيلاً)، ومع ذلك، أكد وجود وقائع تخريبية سابقة استهدفت الجالية اليهودية، منها:
وأشار إلى واقعة "السيارة المفخخة"، فعلى حد قوله تم اكتشاف سيارة كانت تظهر بأنها مفخخة مع رسالة تستهدف الجالية اليهودية التحقيقات لاحقاً أثبتت عدم وجود قنابل، لكن الاستخبارات الأسترالية أعلنت بعد أشهر أن القائمين على هذا العمل التخويفي كانوا "عملاء لدى إيران"، كما تطرق إلى حوادث أخرى منها حريق لأحد المعابد اليهودية في ملبورن ووقائع أخرى ذات طابع تخريبي.
رد فعل الجالية اليهودية
وصف النشار رد فعل الجالية اليهودية بأنه "قوي" ويزيد من حدته تأكيد مقتل أحد القتلى وهو "حاخام يهودي" معروف في أستراليا وإسرائيل، مشيرا إلى أن الجالية تندد بالاعتداء وتصفه بـ "معاداة السامية".