«اعتداء عنيف».. تقرير الطب الشرعي بواقعة «عروس محافظة المنوفية»
هزّت محافظة المنوفية تفاصيل صادمة في واقعة مقتل "عروس المنوفية" كشفها تقرير الطب الشرعي بعد أربعة أشهر فقط من زواجها، حيث أثبت التقرير تعرضها لاعتداء جسدي «عنيف ومباشر» أودى بحياتها وأسفر عن إجهاض جنينها.
واقعة مقتل "عروس المنوفية"
كشف أحمد طلبة، محامي أسرة المجني عليها، عن نتائج التقرير الذي حسم الجدل حول أسباب الوفاة، مؤكدًا أن العروس تعرضت لإصابات قاتلة حيث أكد التقرير وجود كسر بعظمة القص ناتج عن التعدي بالقدم، ما أدى إلى نزيف حاد في الرئتين، تسبب في توقف التنفس ثم توقف عضلة القلب، مشيرًا إلى وجود نزيف داخلي بالبطن، نتيجة ضربة قوية في تلك المنطقة، أسفر عن إجهاض الجنين، كما رجّح التقرير أن المتهم وجه لزوجته أكثر من 22 ضربة متفرقة بالقدم في منطقة الصدر، وأن جميع الإصابات القاتلة حدثت في توقيت متقارب.
ووفقًا للمحامي، فإن التقرير يرجح أن المتهم بدأ اعتدائه بضربة قوية في البطن تسببت في سقوط الزوجة وارتطام رأسها، قبل أن يواصل الاعتداء بتوجيه الضربات القاتلة في منطقة الصدر.
أكد الطبيب أنه لاحظ تغيرًا في لون الوجه وعلامات أخرى أثارت الشكوك، رغم عدم وجود نزيف ظاهري، وأثبت الكشف أن الوفاة حدثت قبل وصوله بنحو ساعتين تقريبًا، ورفض الطبيب تحرير تقرير طبي لتصريح الدفن، نظرًا لوجود ملابسات غير واضحة تستدعي تدخل الجهات المختصة وإخطار الشرطة.
تأتي نتائج تقرير الطب الشرعي متناقضة تمامًا مع تصريحات سابقة لوالدة المتهم، التي نفت وجود أي خلافات حادة بين الزوجين، مؤكدة أن المجني عليها كانت تعاني من متاعب صحية بسبب الحمل، وأن نجلها كان حريصًا عليها ودخل في حالة نفسية سيئة عقب الوفاة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على الزوج المتهم بعد العثور على جثة زوجته داخل منزلها بقرية ميت برة بمركز قويسنا، وقررت جهات التحقيق حبس المتهم أربعة أيام على ذمة القضية، تمهيدًا لإحالته إلى المحاكمة الجنائية، في انتظار استكمال التقارير الفنية.