يستهدف المدنيين.. قصف عنيف شرق قطاع غزة وتوغل في الشمال|فيديو
تشهد محاور القتال في قطاع غزة تصعيداً متواصلاً، حيث تتركز عمليات القصف والنسف الإسرائيلية على المناطق الشرقية من مدينة غزة، خاصة أحياء الشجاعية، الزيتون، والتفاح، بالإضافة إلى استهداف عنيف لشرق خان يونس جنوب القطاع.
وأفاد عبد الهادي أبو قينص، مراسل "قناة اللنيل للأخبار" من غزة، بأن الجيش الإسرائيلي يواصل استخدام تكتيكات متغيرة على الأرض، بالتزامن مع وقوع حوادث أمنية داخلية غير مسبوقة استهدفت قيادياً في حركة حماس، مؤكدا أن القصف المدفعي والنسف العنيف مستمران في الشرق، لاسيما في الشجاعية، ورصد المراسل تكتيكاً إسرائيلياً غامضاً في المنطقة، تلاعب المكعبات، حيث أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بـ "التلاعب بالمكعبات الأسمنتية" المصنفة باللون الأصفر، حيث يتقدم بها أحياناً ويتراجع عنها أحياناً أخرى، بناء المواقع: يتم إنشاء مواقع عسكرية جديدة في مناطق استراتيجية مثل تبة المنطار وجبلي الرئيس والصوراني شرق الشجاعية والتفاح.
استهداف المدنيين
وأشار مراسل “النيل للأخبار” بأن قصف الاحتلال يستهدف المدنيين، رغم التواجد البعيد للفلسطينيين عن هذه المكعبات، فإن نيران الجيش الإسرائيلي تصل إليهم، وقد سجلت مصادر طبية استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين جراء هذا الاستهداف في أوقات سابقة، لافتا إلى أنه في الشمال (جباليا وبيت حانون)، استخدم الجيش الإسرائيلي رافعات لإطلاق النار بكثافة، وسجل تقدم جديد للقوات صباح اليوم في المحاور الشمالية للقطاع، وتناول المراسل تداعيات اغتيال القيادي البارز في كتائب عز الدين القسام، رائد سعد (الرقم الثالث في الجناح العسكري لحماس) الذي حدث بالأمس.
كما سلّط الضوء على حادثة أمنية داخلية خطيرة وقعت اليوم، اغتيال داخلي: مقتل المقدم أحمد زمزم، وهو قيادي يتبع جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس، داخل مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين، الجهة المنفذة، تم قتل زمزم على يد "مجموعة مسلحة" داخل المخيم.
ميليشيات مسلحة
وفي رده حول هوية هذه المجموعة، أشار المراسل إلى أن هذه الظاهرة (الميليشيات والمجموعات المسلحة) بدأت تظهر بقوة مؤخراً في القطاع، وظهرت اليوم في مخيم المغازي، مضيفا: "أعتقد بأن هذه الميليشيات وهذه المجموعات المسلحة بدأت تظهر هنا في قطاع غزة... ليس الحادث الذي حدث اليوم باتجاه المقدم أحمد زمزم هو الأول، وإنما سبق لهذه المجموعات أن نفذت عمليات وقُتل فيها فلسطينيون في أوقات سابقة على شارع صلاح الدين."
ونوه مراسل النيل للأخبار بأن هذه المجموعات كانت مسؤولة عن حوادث قتل، منها مقتل مسؤول ألوية الناصر صلاح الدين قبل نحو شهر ونصف، كما نفذت اختراقات لمنطقة المواصي عبر الاعتقال أو القتل، مشيرا إلى أن بحرية الاحتلال قامت باعتقال أربعة صيادين فلسطينيين قبالة شواطئ خان يونس واقتادتهم إلى جهة غير معلومة، وفقاً لبيان صادر عن نقابة الصيادين.