دعم إنساني عاجل.. دخول 10 أطنان مساعدات إلى غزة اليوم|فيديو
تواصل مصر جهودها الإغاثية المكثفة لدعم أهالي قطاع غزة، حيث شهد معبر رفح، على مدار الساعات الماضية، حركة كبيرة لدخول المساعدات الإنسانية العاجلة، في ظل الأوضاع الإنسانية المتردية التي يشهدها قطاع غزة.
وأفاد كريم كمال، مراسل "إكسترا نيوز" من معبر رفح البري، بأن قافلة إغاثية تتحرك من الأراضي المصرية صوب معبر رفح من الجانب المصري، ومنه إلى معبر كرم أبو سالم، الذي يعتبر نقطة العبور الرئيسية للمساعدات.
مساعدات دخلت القطاع اليوم
أشار مراسل "اكسترا نيوز"، إلى أن إجمالي ما تم دفعه من المنطقة اللوجستية المصرية منذ صباح اليوم وحتى الآن بلغ حوالي 10.500 طن من المساعدات الإغاثية والإنسانية.
وأكد المراسل أن هذا الحجم الضخم يضاف إلى آلاف الأطنان التي دخلت القطاع منذ انطلاق القافلة في 27 يوليو الماضي، موضحا أن التنسيق يتم على مدار الساعة بين الهلال الأحمر المصري والهلال الأحمر الفلسطيني لضمان تلبية احتياجات الأشقاء في غزة من المستلزمات الطبية والغذائية الأساسية مثل "الألبان والدقيق"، والمواد البترولية.
جهود الإغاثة
كما أشار التقرير إلى أن مصر تستمر في استقبال الوفود المسؤولة للاطلاع على جهود الإغاثة على أرض الواقع، حيث قامت بعثة من أعضاء السفارة الكندية بجولة تفقدية قبل 3 أيام، شملت زيارة المركز اللوجستي للهلال الأحمر المصري للاطمئنان على توافر الإمدادات، تفقد مستشفى العريش العام للاطلاع على الخدمات الطبية المقدمة لجرحى غزة، التواجد أمام معبر رفح لرؤية حجم المجهود المبذول من الجانب المصري في إدخال المساعدات عبر منفذ كرم أبو سالم، مؤكدا استمرار هذه الحركة الإغاثية دون توقف لتخفيف معاناة أهالي القطاع.
أكد كريم كمال، مراسل قناة اكسترا نيوز، من معبر رفح، تواصل الدولة المصرية جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء في قطاع غزة، عبر تحريك شحنات الإغاثة والمساعدات الغذائية والطبية، من الأراضي المصرية مرورًا بمعبر رفح البري، وصولًا إلى معبر كرم أبو سالم، وتأتي هذه الخطوات ضمن الاستراتيجية المصرية المستمرة للتخفيف من الأزمة الإنسانية في القطاع، وضمان استمرار تقديم الدعم اللازم للفئات الأكثر احتياجًا.
المساعدات الإغاثية للأطفال والأسر المتضررة
وأضاف مراسل اكسترا نيوز، أن المساعدات الإنسانية التي تتحرك من الجانب المصري تشمل شقين رئيسيين، الشق الأول يتضمن المساعدات الإغاثية التي تضم الملابس الشتوية، البطاطين، الأغطية والخيام الإيوائية، لتلبية احتياجات العائلات المتضررة من الظروف المناخية القاسية، بينما يركز الشق الثاني على المساعدات الغذائية، خاصة المستلزمات الأساسية للأطفال مثل ألبان الأطفال، إلى جانب المأكولات والمشروبات المخصصة لجميع الفئات العمرية داخل القطاع، وهذه الجهود تأتي لتلبية الاحتياجات الفورية للأسر الفلسطينية، وللتخفيف من آثار الأزمات المتكررة، بما يضمن توفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة لأهالي القطاع، في ظل التحديات المستمرة التي يواجهونها على مختلف الأصعدة.
وأشار إلى أن المساعدات المصرية لا تقتصر على الغذاء والملابس فقط، بل تشمل أيضًا مشتقات المواد البترولية، التي تلعب دورًا حيويًا في توليد الكهرباء، وتشغيل المستشفيات وغرف العمليات، وضمان استمرار الخدمات الأساسية في القطاع، كما تشمل الشحنات المستلزمات الطبية الضرورية للمستشفيات واللجان الطبية.