لطفية النادي رائدة الطيران المصري تتصدر العدد الجديد من مجلة مصر المحروسة
يصدر اليوم الثلاثاء العدد الأسبوعي الجديد، من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، والتي تصدرها هيئة قصور الثقافة، ورئيس التحرير د. هويدا صالح.
في مقال رئيس التحرير تواصل د.هويدا صالح سلسلة مقالات "رائدات في الظل والنور: سردية مصرية لنساء متميزات، وتوثق لسرديات الرائدات المصريات اللاتي صنعن فارقا في مجتمعهن، وقدمن نموذجا للريادة المتميزة.
وفي هذا العدد تكتب عن أول رائدة طيران في مصر والوطن العربية ومنطقة الشرق الأوسط جميعها، القائدة لطفية النادي.
وتشير صالح، إلى أن لطيفة النادي لم تكتف بتعلم الطيران فقط والحصول على الرخصة، بل انطلقت في رحلات جوية عديدة، لتثبت جدارتها ومهارتها في قيادة الطائرات. من أبرز إنجازاتها قيادتها لطائرة بمفردها بين القاهرة والإسكندرية، لتكون أول امرأة تقوم بهذه الرحلة التاريخية. كانت كل رحلة تقوم بها لطفية بمثابة رسالة قوية للمجتمع، تؤكد أن السماء ليست حكرًا على الرجال.
وفي باب كتاب مصر، تستكمل شيماء عبدالناصر حارس سلسلة مقالات "كي تفهم نفسك اكتب"، حيث تسرد قصة حدثت معها حين كانت تشتري حاجياتها من السوق، واتخذت هذه القصة مدخلا للحديث عما تعانيه النساء في مجتمع يُحمّل المرأة فوق طاقتها، ولا يمنحها التقدير المناسب لكل ما تقدمه لأسرتها، ولا تختلف في ذلك خلفيات النساء الثقافية، فتتساوى في هذا التفاني الطبيبة والصحفية وبائعة الخضر في السوق وحتى العاملة في بيوت الناس، جميعهن يبذلن مجهودات فوق الطاقة للوصول بالأسرة إلى بر الأمان دون أن يجدن تقديرا هن جديرات به في المجتمع.
وفي باب ملفات وقضايا بمجلة مصر المحروسة، يكتب الكاتب الأردني محمود الدخيل مقالا بعنوان" "تجليات الذات والرمز: دراسات في الشعر العربي المعاصر" مستعرضا فيه تفاصيل كتاب "تجليات الذات والرمز: دراسات في الشعر العربي المعاصر" للباحث سلطان المعاني.
وفي باب دراسات نقدية يكتب حاتم عبدالهادي مقال بعنوان "قضايا الذات والمجتمع والحياة عن ديوان: موسم حبك" للشاعر حامد مندور.
وفي باب شعر يكتب الشاعر العراقي إسماعيل خوشناو، قصيدة بعنوان" ليس للجهل دواء"
أما في باب كتب ومجلات، يكتب بولص آدم مقالا بعنوان "جحيم" محمد أبو زيد: الكتابة كفنّ الاحتراق اللطيف"، يقدم فيها قراءة لديوان "جحيم" للشاعر محمد أبو زيد ويرى أن الديوان يقدم صرخة جمالية في وجه العالم.
وفي باب أطفالنا بمجلة مصر المحروسة، يكتب الجزائري حسين عبروس قصة رمزية بعنوان" الأشجار الخمسة".
وفي باب "حوارات ومواجهات" يحاور مصطفى علي عمار الروائية والقاصة جمالات عبد اللطيف، ابنة محافظة سوهاج بصعيد مصر والتي تعتبر واحدة من أهم الأصوات الأدبية في صعيد مصر.
وفي باب فن تشكيلي يكتب الناقد حسان صبحي حسان مقالا بعنوان" تمثلات "المكان" وتشكيل مرتكزات الهوية.. "فنون المدينة المنورة" المكانة- الحضور- الأثر" الذي يضيئ فيه المشهد الفني المعاصر في المدينة المنورة.
وفي باب خواطر وآراء بمجلة مصر المحروسة، تواصل الباحثة أمل زيادة مقالها الأسبوعي الذي منحته عنوانا ثابتا" كوكب تاني"، حيث تناقش قضايا يومية وحياتية وتتساءل ماذا لو كنا في كوكب تاني".