أشرف سنجر: انتشار السلاح بين المدنيين ينشر الخوف في المجتمع الأمريكي|فيديو
علق الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، على تكرار حوادث إطلاق النار داخل الحرم الجامعي في الولايات المتحدة، مؤكدا أنه يسلط الضوء على فوضى انتشار السلاح، ويعيد إلى الواجهة التساؤلات القديمة حول إمكانية وضع قيود حقيقية على حمله.
وأضاف خبير السياسات الدولية خلال لقاء له على قناة " القاهرة الإخبارية" أن أزمة انتشار السلاح بين المدنيين تنشر الخوف في المجتمع الأمريكي، وأن جميع المحاولات السابقة لتقييد السلاح باءت بالفشل، نظرًا لارتباط حمل السلاح بنصوص دستورية راسخة في الثقافة الأمريكية، حيث يعتبر كثير من المواطنين أن امتلاك السلاح حق دستوري ومصدر فخر شخصي.
تحول الجامعات إلى أهداف محتملة
ولفت إلى أن أخطر ما في الأمر هو تحول الجامعات والمدارس، التي يفترض أن تكون أماكن آمنة للتعلم، إلى أهداف محتملة لأشخاص مضطربين نفسيًا، مضيفا أن استهداف الأبرياء داخل مؤسسات التعليم يمثل تهديدًا خطيرًا للمجتمع الأمريكي.
ونوه بأن الطلاب في الولايات المتحدة يعيشون حالة قلق دائم، لدرجة أن بعضهم أصبح يفكر أثناء المحاضرات في مخارج الطوارئ وكيفية التصرف في حال وقوع هجوم مفاجئ، وهو ما يعكس حجم التأثير النفسي العميق لتلك الحوادث.
جرائم لا يمكن تبريرها
وأكد "سنجر" أن هذه الجرائم لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، سواء بدوافع نفسية أو رغبة في الشهرة أو نتيجة انتشار ثقافة العنف، فسهولة الحصول على السلاح في الولايات المتحدة مقارنة بدول أخرى تمثل عاملًا أساسيًا في تفاقم الأزمة، مشيرًا إلى أن هناك أدوات قانونية وتشريعية يمكن من خلالها الحد من انتشار السلاح، لكن الضغوط السياسية وجماعات الضغط المؤيدة لحمل السلاح، وعلى رأسها لوبيات الأسلحة، تعرقل أي خطوات جادة نحو الإصلاح.
واختتم، أن المجتمع الأمريكي يواجه تحديًا حقيقيًا، في ظل سهولة شراء السلاح من المتاجر العادية، مؤكدًا أن غياب القيود الصارمة يزيد من المخاطر الأمنية مقارنة بمجتمعات أخرى لا تسمح بانتشار السلاح بهذه الصورة.
حادث إطلاق نار بجامعة براون الأمريكية
يذكر أن إرتفعت أعداد الضحايا بجامعة براون إلى 9 معظمهم حالتهم حرجة ووفاة إثنان، في حادث إطلاق نار بجامعة براون الأمريكية ليل السبت، داخل حرم الجامعة في مدينة بروفيدنس بولاية رود آيلاند الأمريكية، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
ارتفاع حصيلة الضحايا
وفي هذا الشأن، قال رامي جبر، مراسل "القاهرة الإخبارية" في واشنطن، إن آخر المستجدات حول حادث إطلاق النار الذي وقع في جامعة براون بولاية رود آيلاند، تشير إلى ارتفاع حصيلة الضحايا، مُؤكدًا استمرار حالة التأهب الأمني في ظل عدم القبض على الجاني.
وأوضح "جبر" أنه تابع المؤتمر الصحفي الذي عقده عمدة مدينة بروفيدنس برفقة قوات إنفاذ القانون ورئيس الشرطة ومكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI"، إذ أفادت المعلومات المتوفرة حتى تلك اللحظة بأن الحادث أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين، مُشيرًا إلى أن بعض الإصابات خطيرة، ما يجعل عدد القتلى "مُعرَّضًا للزيادة".
اعتقال عن طريق الخطأ
وأكد مراسل القاهرة الإخبارية، أن مطلق النار ما يزال طليقًا حتى الآن ولم تتمكن السلطات من القبض عليه، لافتًا إلى الالتباس الذي حدث عندما أعلنت الجامعة في وقت سابق عن القبض على شخص، قبل أن يتضح لاحقًا أن الاعتقال تم "عن طريق الخطأ"، وأن الشخص ليس له أي علاقة بإطلاق النار، ما استدعى إطلاق سراحه.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه تلقى تقريرا عن حادث إطلاق النار بجامعة براون بولاية رود آيلاند المشتبه رهن الاعتقال و FBI يتابع التحقيقات.
وأوضح ترامب، أن المشتبه به في إطلاقه النار في جامعة براون في ولاية رود آيلاند ليس قيد الاعتقال.
وقالت شرطة ولاية رود آيلاند الأمريكية، إن البحث مستمر عن مطلق النار في محيط جامعة براون.
وتابعت شرطة ولاية رود آيلاند الأمريكية، بأنه تم مقتل شخصين وإصابة آخرين بينهم 9 حالتهم خطيرة في حادث إطلاق نار بجامعة براون.
وفي وقت سابق، أفاد إعلام أمريكي، بوجود إطلاق نار في جامعة براون في ولاية رود آيلاند.
وذكرت قناة "سي بي إس نيوز" أن الشرطة استجابت لحالة مطلق النار النشط يوم السبت في جامعة براون بالقرب من مبنى هندسي في حرم بروفيدانس الجامعي.
وحثت الجامعة الطلاب على إغلاق الأبواب، وإغلاق هواتفهم، والبقاء في أماكن آمنة.