رئيس تحرير «تلجراف» العربية: إطلاق النار في سيدني لم تحدد دوافعه
أكد أنطوان القزي، رئيس تحرير «التلغراف العربية»، أن حادث إطلاق النار الذي استهدف الاحتفال اليهودي بشاطئ بوندي في سيدني، لم يتم تحديد دوافعه بعد، مشيرًا إلى استمرار التحقيقات والجهود الأمنية المكثفة للتعامل مع هذه الواقعة غير المسبوقة في أستراليا، حيث إن الأوضاع الأمنية في استراليا لم تكن مهددة على الإطلاق خلال الفترة الأخيرة.
استمرار التحقيقات في سيدني
وقال أنطواني القزي، في مداخلة هاتفية مع قناة «الحدث»، إن الشرطة الأسترالية ما زالت تسيطر على موقع الحادث، مؤكدة أن إحدى مطلقي النار توفيت أثناء الواقعة، بينما الآخر لا يزال في حالة حرجة ويتم التحقيق معه، مضيفًا أن سيارات الإسعاف والفرق الأمنية لا تزال متواجدة في محيط الشاطئ، ولم تصدر الشرطة أي تصريح رسمي يؤكد انتهاء العملية الأمنية، متوقعًا استمرارها حتى صباح الغد، بسبب حجم الحادث غير المسبوق في تاريخ أستراليا.
وأشار رئيس تحرير «التلغراف العربية»، إلى استقدام فرق متخصصة في مكافحة الإرهاب والتعامل مع حالات إطلاق النار من مناطق أخرى لضمان السيطرة على الوضع وتأمين السكان، مشيرًا إلى أن الشاطئ المستهدف يعرف بوجود جالية يهودية كبيرة به.
الصدمة في المجتمع الأسترالي
وـوضح القزي، أن الحادث أثار صدمة كبيرة في أوساط المجتمع الأسترالي، معربًا عن أن المواطنين مذهولون أمام شاشات التلفاز، يتصلون ببعضهم لمعرفة تفاصيل الحادث، قائًلا: «لم يسبق لأستراليا أن شهدت عملية عنف بهذا الحجم في موقع عام، فالتاريخ شهد مناوشات صغيرة فقط مثل الكتابة على الجدران أو رمي قنابل مولوتوف، لكن ما حدث اليوم يتجاوز كل التوقعات».
أكد أنطواني ، أن الدوافع وراء الهجوم لا تزال غامضة، وأنه لا يمكن ربط الحادث مباشرة بأي أسباب دينية أو سياسية محددة حتى الآن، قائًلا: «الحادثة وقعت خلال مناسبة دينية يهودية، لكن لا يوجد ما يشير إلى وجود دوافع محددة، هناك أشخاص استغلوا الفرصة، ومن الممكن أن يكون التطرف هو العامل الأساسي».

تحذيرات وتوقعات أمنية
وأشار رئيس تحرير «التلغراف العربية»، إلى أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية حاولت ربط الحادث بالاعتراف الأسترالي بالدولة الفلسطينية، أو بالتصعيد الأخير في غزة، لكنه شدد على أن الرأي الرسمي الأسترالي هو المرجع الأساسي في تفسير الحادث، وليس التحليلات الإسرائيلية التي قد تتضمن اعتبارات سياسية غير موجودة في الواقع الأسترالي.