رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

التصعيد يتواصل على الحدود.. حظر تجوّل في تايلاند وسط توتر مع كمبوديا

كمبوديا وتايلاند
كمبوديا وتايلاند

تشهد العلاقات بين كمبوديا وتايلاند تصعيدًا لافتًا خلال الأيام الأخيرة، على خلفية اشتباكات مسلحة اندلعت في مناطق حدودية متنازع عليها، ما أعاد النزاع التاريخي بين البلدين إلى الواجهة وأثار مخاوف إقليمية من اتساع رقعة التوتر.

حظر تجوّل في المناطق الحدودية

وأعلنت السلطات التايلاندية فرض حظر تجوّل في عدد من المقاطعات الحدودية، في مقدمتها مناطق قريبة من خط التماس مع كمبوديا، في محاولة للسيطرة على الأوضاع الأمنية وحماية المدنيين، بعد تسجيل تبادل لإطلاق النار واستخدام أسلحة ثقيلة في بعض النقاط الحدودية.

إغلاق معابر وتعطّل التجارة وسقوط ضحايا

 أسفرت المواجهات، عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، إضافة إلى نزوح آلاف السكان من القرى الحدودية، في ظل مخاوف من استمرار القتال. كما أغلقت كمبوديا عددًا من المعابر الحدودية مع تايلاند، ما أدى إلى تعطّل حركة التجارة والسفر بين البلدين.

تبادل اتهامات بين بانكوك وبنوم بنه

وتتهم بانكوك جارتها الشرقية بتعزيز وجودها العسكري في مناطق متنازع عليها، بينما تؤكد "بنوم بنه" أن تحركاتها دفاعية وتهدف إلى حماية سيادتها، وسط تبادل للاتهامات بشأن خرق الاتفاقات الحدودية السابقة.

اشتعال الصراع بين كمبوديا وتايلاند 
اشتعال الصراع بين كمبوديا وتايلاند 

نزاع حدودي قديم يعود للواجهة

 

ويعود النزاع بين كمبودبا وتايلاند إلى خلافات تاريخية حول ترسيم الحدود منذ الحقبة الاستعمارية وعلى حدود معبد برياه فيهير التاريخي تتجدد الاشتباكات التى أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، بالإضافة إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين.

أما عن الخلفيات التاريخية والاقتصادية لا تزال عاملاً رئيسيًا في استمرار النزاع. ، وتطال الخلافات أيضاً المناطق القريبة من المعابد والمواقع الأثرية، حيث تتجدد الاشتباكات بين الحين والآخر رغم الوساطات الإقليمية والدولية.

تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية

وفي ظل استمرار التصعيد بين كمبوديا وتايلاند ، حذرت منظمات إنسانية من تفاقم الأوضاع المعيشية للمدنيين وخصوصا  في المناطق الحدودية محل الصراع ، داعية الطرفين إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات، تفاديًا لانزلاق الأزمة وتطورها إلى مواجهة أوسع تهدد استقرار المنطقة بأكملها.

ويشهد العالم في نهاية 2025 سلسلة من النزاعات والصراعات المسلحة التي تؤثر على الاستقرار العالمي والإقليمي. من آسيا إلى أفريقيا، ومن الشرق الأوسط إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية، تتداخل المصالح الجيوسياسية مع الصراعات المحلية لتخلق مشهدًا عالميًا متوترًا للغاية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء