آمن لكل الفئات.. ما التوقيت المثالي لتناول لقاح الانفلونزا السنوي؟|فيديو
قال الدكتور أمجد حداد، ؟ رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح ، إنه على الرغم من انتهاء الشهور المثالية لتلقي لقاح الإنفلونزا السنوي "سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، إلا أن الوقت الحالي ديسمبر ما زال مثالياً لأخذ اللقاح، مع استمرار الموجة الشرسة من الفيروسات التنفسية.
وأضاف رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح ، خلال لقاء له ببرنامج " صباح الخير يا مصر " المذاع على القناة الأولى، على أن "أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي"، خاصة وأن ذروة الإنفلونزا تمتد حتى فبراير المقبل.
عودة الانفلونزا الموسمية
أوضح "حداد" أن العودة القوية والمفاجئة لسلالة H1N1 (التي كانت تسمى سابقاً إنفلونزا الخنازير) هذا العام يعود لأسباب مناعية مرتبطة بفترة العزل التي مر بها العالم، العزل وحائط الصد خلال الفترة من 2020 إلى 2023، أدى ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي إلى منع وصول فيروسات الإنفلونزا لأجسامنا، ضعف المناعة المكتسبة، حيث إن هذا العزل منع أجسامنا من تكوين مناعة طبيعية (أجسام مضادة) ضد الإنفلونزا لمدة ثلاث سنوات، كما أنه مع العودة إلى الانفتاح، وجدت فيروسات الإنفلونزا أجساماً بلا حائط صد مناعي، فعادت بقوة وشراسة غير مسبوقة عالمياً، خاصة سلالة H1N1.
وأكد أن اللقاح الحالي يحتوي على حماية ضد سلالة H1N1، وهو مهم لأنه إن لم يمنع الإصابة، فإنه يحمي من المضاعفات الخطيرة، مطمئنًا المواطنين بشأن أمان اللقاح، مشيرين إلى أنه متوفر ومُعد للاستخدام منذ ما قبل كورونا، وهو آمن بشكل كامل على: الحوامل والمرضعات، الرضع وكبار الس، مرضى الأمراض المزمنة: مثل السكر والقلب، وخاصة مرضى الحساسية الذين تكون إصابتهم بالإنفلونزا أشد خطورة.
تخوفات من اللقاح
وحذر من تخوف البعض من أخذ اللقاح بحجة أنهم يصابون بالبرد بعده، مؤكدا بقوله: "اللقاح مخصص للإنفلونزا فقط، البرد (الزكام والاحتقان البسيط) يختلف عن الإنفلونزا التي تجعل المصاب يلتزم الفراش بحرارة عالية وآلام عظمية."
وشدد على أن البروتوكول العلاجي لمعظم الفيروسات التنفسية، بما في ذلك الإنفلونزا (H1N1) وكورونا والفيروس المخلوي، لا يعتمد على المضادات الحيوية، منوها بأن 80 % من العدوى الفيروسية تتغلب عليها المناعة بالراحة والسوائل وخافضات الحرارة فقط، وممنوع منعاً باتاً تناول المضادات الحيوية لأنها لا تعالج العدوى الفيروسية.