اجتماع دوري لقيادات الرعاية الصحية في الأقصر لمتابعة مؤشرات الأداء الطبي
عقد الدكتور أحمد حماد نائب مدير فرع هيئة الرعاية الصحية في محافظة الأقصر الاجتماع الصباحي الدوري مع مديري الإدارات الفنية والإدارية بالفرع.
اجتماع دوري لقيادات الرعاية الصحية في الأقصر لمتابعة مؤشرات الأداء الطبي
وذلك في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور أحمد السبكي رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل بشأن رفع كفاءة منظومة العمل ومتابعة سير الأداء داخل المنشآت الصحية التابعة.
تناول الاجتماع متابعة تنفيذ الخطط التشغيلية ومؤشرات جودة الخدمة الصحية المقدمة إلى جانب استعراض الموقف التنفيذي داخل المنشآت التابعة للهيئة بالمحافظة ومدى توافر القوى البشرية والمستلزمات الطبية وجاهزية الفرق الطبية لتلبية احتياجات المنتفعين اليومية.
كما ناقش الاجتماع آليات تطوير الأداء داخل الإدارات المختلفة مع التأكيد على أهمية التكامل والتنسيق بين القطاعات لضمان تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة تليق بمستوى تطلعات المنتفعين في إطار منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة الأقصر.
وأكد الدكتور أحمد حماد خلال الاجتماع على أهمية الاستعداد الدائم والاستجابة الفورية لأي مستجدات مشددًا على أن العمل الجماعي وتكامل الجهود بين فرق العمل هو أساس تحقيق الأهداف الاستراتيجية للهيئة.
ومن جهة أخرى في أحتفالية تاريخية جديدة، وخطوة بارزة أثرية تكشفها محافظة الأقصر، اليوم الأحد، حيث شارك شريف فتحى، وزير السياحة في تنصيب أحد أضخم تمثال الملك أمنحتب الثالث الذى عثر عليه بعد 3000 عام، في منطقة كوم الحيتان بالبر الغربي من المحافظة.
كما شارك العديد من المسؤولين في محافظة الأقصر، والبعثة المصرية الأوروبية التى أكتشفت التمثال في إسدال الستار عن أضخم تمثال للملك الفرعونى، ملك السلام، محب الفن، وهو أحد أهم ملوك الأسرة ال18،
ويأتي ذلك بعد جهود البعثة المصرية الألمانية، في إعادة ترميم وأحياء التمثال مرة أخرى، وتنصيبة في معبده الجنائزى، أحد أضخم المعابد الحنائزية، والذى يعود الملك أمنحوتب الثالث في البر الغربي من المحافظة، ويبلغ وزنة 800 طن، وطولة 10 أمتار.
يرجع المعبد الجنائزى لعصر الدولة الحديثة، حيث تهدم تمامًا كما يرى أثريون بسبب زلزال ضرب المنطقة لعله زلزال عام ٢٧ قبل الميلاد، والذي تسبب في تهدم العديد من الآثار المصرية في ذلك الوقت.
الجدير بالذكر أن البَعثة الأوربية تعمل بالموقع منذ قرابة 25 عاما، ولهم عدة إنجازات، منها إعادة تركيب وتجميع إثنين من التماثيل الضخمة للملك أمنحوتب الثالث، وبنفس الأوزان.
كما كشف البَعثة الأوروبية عن العديد من التماثيل الإلهية والملكية، كتماثيل المعبودة " سخمت" آلهة الحرب والقوة في مصر القديمة، والتي تعدت 150 تمثال