رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تقرير صادم.. 2025 مرشح ليكون أشد الأعوام حرارة في تاريخ الأرض|فيديو

ارتفاع درجة حرارة
ارتفاع درجة حرارة الأرض

استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقرير يشير إلى تصاعد التحذيرات العلمية من قرب تسجيل كوكب الأرض لعام قياسي جديد من حيث ارتفاع درجات الحرارة، مع توقعات أوروبية بأن يكون عام 2025 في صدارة الأعوام الأكثر سخونة، بعدما كان عام 2024 ضمن القائمة أيضًا.

وكشفت تقرير القناة عن أن مرصد كوبرنيكوس الأوروبي ذكر في تقرير حديث له عن أن عام 2025 مرشح بقوة ليصبح ثاني أو ثالث أحر عام على الإطلاق، وقد يقترب من المستويات القياسية المسجلة في عام 2023، وقد رصد التقرير ارتفاعًا لافتًا في متوسط درجة حرارة سطح الأرض خلال شهر نوفمبر، الذي سجل $14.02°C$، متجاوزًا المعدلات الطبيعية بأكثر من نصف درجة مئوية، ليُصنف كثالث أحر نوفمبر منذ بدء التسجيلات المناخية.

ارتفاع درجات الحرارة

وأكد التقرير أن هذه الزيادة ليست عابرة، بل هي نتيجة مباشرة للنشاط البشري وانبعاثات الغازات الدفيئة التي تغذي ظواهر جوية أكثر تطرفًا، وخلال الأسابيع الماضية، شهدت مناطق في جنوب شرق آسيا أعاصير استوائية غير مسبوقة وفيضانات جارفة أدت إلى تدمير المنازل وخسائر في الأرواح، وأوضح تقرير "القاهرة الإخبارية"  أنه يتزايد القلق العالمي من أن يصبح العام الأشد حرارة "عنوانًا متكررًا لا استثناء"، مما يطرح سؤالًا ملحًا: هل يتحرك العالم بالسرعة الكافية؟

استقرار التغيرات المناخية

أكد أحمد غديرة، الخبير في التغيرات المناخية، أن تكرار تقارير "كوبرنيكوس" التي تتحدث عن السنة الأكثر حرارة يدل على "استقرار التغيرات المناخية"، وأن هذا الأمر أصبح "واقعاً مفروضاً" ومُعاشاً بسلبياته من فيضانات وجفاف وكوارث طبيعية، وعند سؤاله عن قراءة تصدر هذه الأعوام لمشهد التغيرات الحادة، أكد خبير المناخ: "هذه الصدارات التي نتابعها وكأننا نتابع مباراة كرة قدم، تدل على أننا يجب أن نأخذ خطة جدية وإلزامية لنتحرك بشكل أسرع".

و انتقد "خبير المناخ" ما وصفه بوجود "تلكؤ" في أخذ القرارات وضعف في الإرادة السياسية الفعلية" للتصدي للتغيرات المناخية، مطالبًا بضرورة ترشيد الاستهلاك لدى المواطن العادي، فعلى حد قوله  أن الإرشاد لا يقتصر على المياه والطاقة فقط، بل يشمل المواد الغذائية والشراءات، لأن جميع المنتجات تستهلك الماء والطاقة في إنتاجها.

الدول الأكثر تأثرا بالتغيرات المناخية

وفيما يخص الدول الأكثر تاثرا بالتغيرات المناخية، أكد الخبير المناخي أن دول البحر الأبيض المتوسط والسواحل ستكون من أشد المناطق تأثرًا بالتغيرات، مشيرًا إلى أن الزيادة في حرارة الطقس ستزيد من تبخر المياه، والبخار هو غاز دفيء خطير، مما يزيد الطقس تطرفًا.

وصف "غديرة" وضع الدول النامية بأنه "إشكالية"، حيث إنها دول "غير ملوثة" بشكل رئيسي لكنها "ستدفع الثمن غاليًا" مقابل التطور الذي يشهده النصف الشمالي للكرة الأرضية الذي يلوث.

وختم حديثه بالتأكيد على أن كل ما تستطيعه الدول النامية حاليًا هو محاولة التكيُّف وتعزيز قدراتها لمواجهة الكوارث الطبيعية، وإدخال التغيرات المناخية في التخطيط الحضري للمدن والشوارع، محذراً من أن مبدأ التكيف نفسه قد يجعل الدول المعنية لا تأخذ خطوات جدية للتحرك نحو الاقتصاد الأخضر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء