كمل يا بيبو ..جمهور الأهلي يرد على قرار الخطيب بهاشتاج يتصدر تويتر
رحيل الخطيب
تصدر هاشتاج “بيبو الجمهور بيقولك كمل” مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد الإعلان المفاجئ لمحمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، عن رحيله وعدم خوضه الانتخابات المقبلة.
الجمهور الأحمر تفاعل بشكل واسع، حيث امتلأت المنصات بآلاف التغريدات والمنشورات التي حملت رسائل دعم ومطالبة لأسطورة الأهلي بالاستمرار في موقعه. البعض اعتبر أن الخطيب لم يكتف بتحقيق البطولات، بل ترك بصمة في الإدارة والاحترافية جعلت الأهلي يواصل مسيرته على قمة الكرة الأفريقية.
خبرات بيبو
آخرون وصفوا قراره بأنه صادم، مؤكدين أن المرحلة الحالية تحتاج إلى “خبرة بيبو” لقيادة النادي وسط التحديات، بينما اعتبر فريق من الجماهير أن رحيله يجب أن يُقابل بتكريم يليق بما قدمه لاعبًا ورئيسًا.
الهاشتاج لم يتوقف عند حدود المطالبة بالبقاء فقط، بل تحول إلى مساحة لاستعراض إنجازات الخطيب طوال سنوات قيادته، بداية من التتويجات المحلية والقارية، وصولًا إلى النجاحات الإدارية والتطوير على مستوى البنية التحتية.
المجلس تمسك بوجوده
أكد مصدر مطلع داخل النادي الأهلي أن محمود الخطيب رئيس النادي لم يعتذر رسميا عن عدم خوض انتخابات النادي الأهلي المقبلة.
وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» أن الخطيب أبدى "رغبة" خلال اجتماع مجلس الإدارة اليوم بعدم خوضه للانتخابات المقبلة ولكن كان رد أعضاء المجلس بالرفض مؤكدين تمسكهم بترشحه.
وأضاف المصدر أن قرار الخطيب بشأن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة الأهلي محل دراسة وخلال أيام سيُعلن القرار النهائي وأنه -الخطيب- يدرس الأمر بشكل جاد قبل إعلان قراره بشكل رسمي ونهائي.
وبخصوص اعتذار الخطيب عن عدم استكمال مهمته الحالية كرئيس للنادي الأهلي نفي المصدر هذا الأمر نهائيا مؤكدا أن الخطيب طلب فقط إجازة لعدة أيام لإجراء بعض الفحوصات الطبية بناء على قرار طبيبه الخاص.
غالي يتحدى الخطيب.. رؤى متصادمة
المفاجأة الأبرز تكمن في اتجاه مجلس إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب إلى إبعاد حسام غالي من المشهد الإداري تماماً، بعد أن كان أحد الوجوه البارزة في دورته الأولى.
التوتر بين الطرفين لم يعد خافياً عن الجميع، حسام غالي ابتعد عن الاجتماعات لعدة أشهر، وتراجع حضوره داخل مقري الجزيرة ومدينة نصر، ما جعل دوره شبه غائب وأثار علامات استفهام داخل جدران النادي.
الأزمة لم تتوقف عند حدود الغياب، بل تصاعدت بسبب اختلاف وجهات النظر بين غالي والخطيب حول عدد من الملفات الحساسة، سواء في الإدارة أو في شئون الفريق الكروي.