رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حماس: الشعب الفلسطيني صاحب القرار ونرفض الوصاية على غزة| فيديو

حركة المقاومة الإسلامية
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الشعب الفلسطيني هو الجهة الوحيدة المخولة بتقرير من يحكمه وإدارة شؤونه الداخلية، مشددة على رفضها القاطع لأي شكل من أشكال الوصاية أو الانتداب على قطاع غزة أو على أي شبر من الأراضي الفلسطينية المحتلة، في موقف يعكس تمسك الحركة بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم دون تدخلات خارجية.

موقف فلسطيني حاسم 

وأفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل نقلته عن حركة حماس، أن أي محاولات لفرض إدارة خارجية أو وصاية دولية على قطاع غزة مرفوضة بشكل كامل، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني يمتلك القدرة والإرادة لإدارة شؤونه السياسية والاقتصادية والاجتماعية بنفسه، دون الحاجة إلى تدخل أو إشراف من أي أطراف أجنبية.

وشددت حماس، على أن حق تقرير المصير يُعد من الثوابت الوطنية الفلسطينية، ولا يمكن التنازل عنه أو الالتفاف عليه تحت أي مسمى، سواء كان سياسيًا أو أمنيًا أو إنسانيًا، مؤكدة أن الفلسطينيين خاضوا نضالًا طويلًا من أجل تثبيت هذا الحق، ولن يقبلوا بإعادة إنتاج أشكال جديدة من الانتداب أو الهيمنة على قرارهم الوطني.

غزة جزء لا يتجزأ 

وأوضحت حركة حماس، أن قطاع غزة يمثل جزءًا أصيلًا من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن أي حديث عن ترتيبات خاصة أو إدارة منفصلة للقطاع خارج الإطار الفلسطيني الوطني يُعد مساسًا بوحدة الأرض والشعب، فضًلا عن أن محاولات عزل غزة أو التعامل معها ككيان منفصل تتناقض مع الحقوق التاريخية والسياسية للشعب الفلسطيني.

وأكدت حماس، رفضها لأي حلول تُفرض على الفلسطينيين من الخارج، سواء عبر مبادرات سياسية أو ترتيبات أمنية أو مشاريع إدارة انتقالية، مشيرة إلى أن التجارب السابقة أثبتت فشل الحلول التي تتجاهل الإرادة الشعبية الفلسطينية، وأن أي مسار سياسي حقيقي يجب أن ينطلق من إرادة الفلسطينيين أنفسهم، وبمشاركتهم الكاملة.

حركة المقاومة الإسلامية
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

إدارة الشأن الفلسطيني مسؤولية 

وأضافت حركة حماس، أن إدارة الشأن الفلسطيني، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو القدس، مسؤولية وطنية خالصة، يجب أن تتم عبر توافق فلسطيني داخلي يحترم إرادة الشعب وخياراته السياسية، كما أن الفلسطينيين قادرون على إدارة مؤسساتهم وبناء نظامهم السياسي بعيدًا عن الإملاءات الخارجية، ويأتي هذا الموقف في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد الحديث الدولي عن مستقبل إدارة قطاع غزة، ومحاولات طرح تصورات جديدة لما بعد العدوان، وهو ما ترى فيه حماس محاولة للالتفاف على الحقوق الفلسطينية وفرض واقع سياسي جديد لا يحظى بقبول شعبي.

واختتمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موقفها بالتأكيد على تمسكها بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها وحدة الأرض والشعب، وحق الفلسطينيين في اختيار قيادتهم وإدارة شؤونهم بحرية كاملة، مشددة على أن أي مسار يتجاهل هذه الثوابت محكوم عليه بالفشل، ولن يحقق الأمن أو الاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء