رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كاتب صحفي: «حياة كريمة».. رؤية تنموية لجميع مناحي الحياة بالقرى المصرية

مبادرة حياة كريمة
مبادرة حياة كريمة

أكد الكاتب الصحفي، كمال ريان، إن المبادرة الرئاسية حياة كريمة، تعد أكبر مشروع تنموي شامل في تاريخ مصر الحديث، إذ تستهدف تطوير الريف المصري الذي عانى لعقود طويلة من التهميش وغياب العدالة التنموية مقارنة بالمدن الكبرى، ومع إطلاق هذه المبادرة، بدأت الدولة المصرية في معالجة فجوة تنموية تاريخية ظلت قائمة بين الريف والحضر، واضعة المواطن الريفي في قلب أولويات التنمية الشاملة، وعندما نتحدث عن الريف المصري، فإننا نتحدث عن أكثر من 60% من سكان مصر، أي ما يزيد على 60 مليون مواطن، عاشوا سنوات طويلة في ظل نقص الخدمات الأساسية وضعف البنية التحتية، ومن هنا، جاءت حياة كريمة، كتحول جذري لا يقتصر على تنفيذ مشروعات بعينها، بل يستهدف تحسين جودة الحياة بشكل متكامل ومستدام.

تنمية شاملة لا تعرف التجزئة

وأضاف ريان، خلال مداخلة هاتفية على شاشة النيل للأخبار، إن الميزة الأبرز لمبادرة حياة كريمة، أنها لا تعمل بمنطق المشروعات المنفصلة، بل تعتمد على رؤية تنموية متكاملة تشمل جميع مناحي الحياة داخل القرية المصرية، فالمبادرة تمتد لتطوير السكن الآمن، ورفع كفاءة شبكات الطرق والمرافق، وتحسين منظومة التعليم، ودعم الخدمات الصحية، فضلًا عن تيسير حصول المواطنين على الخدمات الحكومية في مقار قريبة ومجهزة، وهذا النهج الشامل أسهم في تغيير الشكل العام للقرى المصرية، وحولها من مناطق تعاني من نقص الخدمات إلى مجتمعات عمرانية وإنسانية متكاملة، مما انعكس بشكل مباشر على مستوى معيشة المواطنين وشعورهم بالاستقرار والانتماء.

وأوضح أن العديد من محافظات الجمهورية تشهد حراكًا تنمويًا واسعًا في إطار المبادرة، إلا أن محافظة القليوبية تمثل نموذجًا بارزًا لما تحقق على الأرض، ففي إطار الجولة التفقدية التي أجراها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمشروعات حياة كريمة بالمحافظة، برزت مؤشرات واضحة على حجم التحول الذي أحدثته المبادرة داخل القرى المستهدفة، وقد استوقف المتابعين العرض التفصيلي الذي قدمه محافظ القليوبية حول مركز شبين القناطر فقط، وهو ما يعكس عمق التأثير التنموي حتى على مستوى مركز واحد داخل المحافظة.

أرقام تكشف حجم الإنجاز

وأكد الكاتب الصحفي، إن بحسب ما أعلنه المحافظ، فإن عدد المستفيدين من مشروعات حياة كريمة في مركز شبين القناطر وحده بلغ نحو 600 ألف مواطن، وهو رقم يعكس الأثر الواسع للمبادرة على حياة المواطنين اليومية. كما تخدم مشروعات المبادرة داخل هذا المركز 36 قرية، بخلاف العزب والتوابع التابعة لها، مشيرًا إلى أنه تم تنفيذ نحو 703 مشروعات متنوعة داخل مركز شبين القناطر، شملت قطاعات حيوية مثل مياه الشرب والصرف الصحي، والطرق، والكهرباء، والتعليم، والصحة، والخدمات الحكومية، وهو ما يؤكد شمولية المبادرة وعدم اقتصارها على قطاع دون آخر.

وأشار إلى أن تجاوز التكلفة الإجمالية لهذه المشروعات في مركز واحد فقط أكثر من 7 مليارات جنيه، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات التي توجهها الدولة لتحسين حياة المواطن الريفي، وتبرز هذه الأرقام مدى جدية الدولة في تحويل التنمية الريفية من شعارات إلى واقع ملموس يلمسه المواطن في تفاصيل حياته اليومية، وإذا كانت هذه النتائج قد تحققت في مركز واحد، فإن تعميم التجربة على باقي المراكز والقرى المستهدفة على مستوى الجمهورية يؤكد أننا أمام مشروع قومي يعيد صياغة الخريطة التنموية لمصر بالكامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء