رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«قصر القامة عند الأطفال».. علامات مبكرة ونصائح غذائية تساعد الأمهات| فيديو

قصر القامة عند الاطفال
قصر القامة عند الاطفال

حذّرت الدكتورة منال عز الدين، الباحثة بمعهد تكنولوجيا الأغذية، من خطورة التأخر في اكتشاف قصر القامة لدى الأطفال، مؤكدة أن المتابعة المبكرة لطول ووزن الطفل منذ الولادة تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على نمو صحي ومتوازن، وأن كثيرًا من الأمهات لا ينتبهن للمشكلة إلا عند دخول الطفل المدرسة، رغم أن المؤشرات قد تبدأ في الظهور قبل ذلك بسنوات.

المتابعة المبكرة مفتاح الاكتشاف

وأكدت الدكتورة منال عز الدين، خلال لقائها على قناة «صدى البلد»، أن متابعة نمو الطفل لا يجب أن تقتصر على الوزن فقط، بل يجب الاهتمام بالطول بشكل دوري، مع تسجيل القياسات ومقارنتها بالمعدلات الطبيعية لكل مرحلة عمرية، مشيرًا إلى أن المشكلة قد تظهر بوضوح في سن 7 إلى 8 سنوات، عند ملاحظة فرق ملحوظ بين طول الطفل وأقرانه في المدرسة.

وشددت الباحثة بمعهد تكنولوجيا الأغذية، بمعهد تكنولوجيا الأغذية على أهمية متابعة منحنى النمو، موضحة أن هذا المنحنى يعكس التطور الطبيعي لطول ووزن الطفل عبر السنوات، وأن أي خروج ملحوظ عن المعدلات الطبيعية يستدعي الانتباه وعدم إهماله، لأن التأخر في التشخيص قد يعقّد تحديد ما إذا كان قصر القامة حالة طبيعية مؤقتة أم مشكلة مرضية تحتاج إلى تدخل علاجي.

الملابس دلالة غير مباشرة 

وأوضحت الدكتورة منال عز الدين، أن هناك مؤشرات بسيطة يمكن للأمهات ملاحظتها في الحياة اليومية، مثل التغيرات السنوية في مقاسات ملابس الأطفال، كالبنطلونات والقمصان، مؤكدة أن عدم الحاجة لتغيير المقاسات لفترات طويلة قد يكون مؤشرًا على بطء معدل النمو، وهو ما يستوجب المتابعة الطبية.

وحذّرت منال عز الدين، من أن تأخر اكتشاف كسر القامة قد يؤدي إلى ضياع فرص علاجية مهمة، خاصة في المراحل العمرية التي يكون فيها التدخل الطبي أكثر فاعلية، مضيفة أن بعض الحالات تكون ناتجة عن أسباب هرمونية أو غذائية، وأخرى ترتبط بعوامل وراثية، ما يجعل التشخيص المبكر ضرورة لا غنى عنها.

 الدكتورة منال عز الدين
 الدكتورة منال عز الدين

معادلة علمية لتوقع الطول 

وأشارت الباحثة بمعهد تكنولوجيا الأغذية، إلى إمكانية استخدام معادلة علمية بسيطة لتوقع الطول النهائي للطفل، تعتمد على جمع طول الأب والأم وقسمته على رقم محدد، مع إضافة أو خصم قيمة ثابتة وفقًا لجنس الطفل، موضحًا أن الناتج يكون عادة محصورًا بين طول أحد الوالدين، وأي نتائج بعيدة عن هذا النطاق قد تشير إلى وجود مشكلة في النمو.

واختتمت الدكتورة منال عز الدين، بالتأكيد على أنه في حال وجود أي شكوك حول نمو الطفل أو طوله المتوقع، يجب مراجعة طبيب متخصص في الغدد الصماء، مشيرة إلى أن منظومة التأمين الصحي توفر حاليًا عيادات متخصصة لمتابعة حالات كسر القامة لدى الأطفال، بما يضمن التشخيص الدقيق ووضع خطة علاج مناسبة، وأن وعي الأسرة، خاصة الأم، يلعب دورًا محوريًا في حماية صحة الطفل ونموه السليم، مشددة على أن الاكتشاف المبكر والمتابعة المنتظمة يمثلان الخطوة الأهم لضمان مستقبل صحي ونفسي أفضل للأطفال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء