لميس الحديدي تشيد بدور الدراما في كسر وصمة التحرش «الناس بطلت تخاف»|فيديو
أشادت الإعلامية لميس الحديدي، بدور الدراما المصرية في تغيير المفاهيم المجتمعية المتعلقة بالتحرش وكسر وصمته، وتناولت في حديثها أهمية الوعي المجتمعي ودور الأسر في مواجهة هذه القضية، موضحة أن التحرش في المدارس قد يكون قضية مقلقة، لكنها ليست بالظاهرة المتفشية كما يعتقد البعض.
التحرش في المدارس: ظاهرة أم حالات فردية؟
في بداية حديثها، أكدت لميس الحديدي، أن التحرش في المدارس يعد مسألة مقلقة، ولكن لا يمكن اعتبارها ظاهرة بالمعنى الصحيح. وأوضحت أن الحديث عن التحرش في المدارس يجب أن يتم بشكل دقيق، حيث لا يمكن القول إن هناك انتشارًا لهذه الظاهرة بشكل واسع، لكن في بعض الحالات، يتم كشف حالات فردية لهذا السلوك، وأكدت على أهمية التفاعل المجتمعي والوعي لكشف هذه الحالات، مشيرة إلى أن الوقاية تبدأ من إطلاع الآباء على سلوك أبنائهم في المدارس.
وأضافت الحديدي، أنه لا يمكن حصر الظاهرة فقط في المدارس، بل أن هناك أماكن أخرى تشهد ظواهر مشابهة، مثل الأماكن العامة أو أماكن العمل، إلا أن ما يميز الوضع اليوم هو قدرة الأفراد، خاصة الآباء والأمهات، على اتخاذ خطوات حاسمة من خلال تقديم البلاغات والضغط على الجهات المعنية من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة.
دور الأسرة في مواجهة التحرش: الوعي والمراقبة أساس الوقاية
شددت لميس الحديدي، على أهمية دور الأسرة في التصدي للتحرش، مشيرة إلى أن الوعي المجتمعي قد أسهم بشكل كبير في تغيير طريقة تعامل الأهل مع هذا الموضوع، وقالت إن أهمية الوعي تكمن في قدرة الآباء على مراقبة أبنائهم بعناية، وخصوصًا بعد عودتهم من المدرسة أو أي مكان آخر، لضمان عدم تعرضهم لأي نوع من الإساءة أو التحرش.
وأكدت الحديدي، أن الوعي الأسري هو المفتاح لمواجهة هذه القضية، حيث أن معرفة الأهل بالعلامات التي قد تدل على تعرض أبنائهم للتحرش يجعلهم أكثر قدرة على التدخل السريع لحماية أبنائهم. وأشارت إلى أن التحركات الإيجابية من الأسر في هذه الحالة تساعد في تقليص الحالات وتوفير بيئة أكثر أمانًا للأطفال.
الدراما المصرية: أداة قوية لكسر الصمت حول التحرش
أحد العوامل التي لعبت دورًا كبيرًا في رفع الوعي حول هذه القضية، حسب لميس الحديدي، هو تأثير الدراما المصرية، وأشادت بمسلسل "لام شمسية" من إنتاج كريم الشناوي، قائلة: "المسلسل فتح باب النقاش حول قضايا كانت مغلقة في المجتمع، وأدى إلى زيادة الوعي حول التحرش"، مشيرة إلى أن مثل هذه الأعمال الدرامية تكون قادرة على تحفيز الناس على التحدث بصراحة عن قضايا كانت تُعتبر تابوهات في الماضي.