محمد صبحي والسائق.. كاميرات المراقبة تكشف تفاصيل الواقعة|فيديو
أثار فيديو الفنان محمد صبحي، وهو يقود سيارته تاركًا سائقه الشخصي يهروع خلفه ليلاحقه جدل رواد السوشيال ميديا خلال الأيام الماضية، ليضع الأول في مرمى الانتقادات الواسعة.
ويبدوا أن مقطع الفيديو المتداول لم يظهر الحقيقة كاملة، بناءً على الرواية الأخرى التي أدلى بها هشام السنباطي، رئيس مهرجان آفاق مسرحية، خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وقال هشام السنباطي، مستندًا لكاميرات المراقبة بدار الأوبرا المصرية :"السواق اللي كان مع محمد صبحي، مكنش في الحمام وكان شايف كل اللي بيحصل من التدافع لأنه كان قاعد جنب الباب اللي خرج منه محمد صبحي، وظل في مكانه لفترة كبيرة".
وأضاف هشام السنباطي، قائلًا :"ده مش السواق الخاص بالفنان ده سواق أخته لإنها لما عرفت إنه مش هيقدر يسوق بعتتله سواقها الشخصي وده واضح في الفيديو لما أستاذ محمد اتصل بشقيقته علشان يسألها على السواق لأنه مش معاه رقمه".
رد محمد صبحي على انفعاله
وفي سياق متصل، كشف محمد صبحي، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، تفاصيل الواقعة، قائلًا :"كنت أنتظر السائق أكثر من 20 دقيقة جنب العربية، ولحظة انفعالي كانت بسبب تعبي وعايز أمشي على البيت، وكنت متجه على مدينة سنبل وتعبان وعايز أمشى، ولما السواق حضر، أخدت منه المفتاح عشان أمشى، ولما ركبت العربية واتحركت مكنتش أعرف إنه كان بيجري ورا العربية".
وأضاف محمد صبحي، قائلًا :"السواق مش بييجي معايا المدينة بليل عشان راجل كبير ومش هيقدر يرجع لوحده، لأن المدينة على طريق الإسكندرية ومش هخليه يرجع لوحده، وكنت متجه لمدينة سنبل ومش بيروح معايا هناك عشان سنه".
واختتم محمد صبحي، قائلًا :"متعودين إنه بيروح قبل ذهابي للمدينة عشان مفيش مواصلات هناك، السواق مكمل معانا مش هيمشي أبدًا".
ومن جانب آخر، علق نجل سائق الفنان محمد صبحي على الفيديو المتداول، إذ أرسل رسالة إلى إحدى الصفحات التي تناولت الموضوع، وكشف فيه كواليس الموقف، موضحًا أن والده مظلوم، ولا يستحق التعامل بهذه الطريقة من الفنان: “الراجل اللي بيجري وراه ده هو أبويا، واللي حصل أن أبويا راح الحمام، وللعلم هو عنده 65 سنة يعني مش صغير لما طلع هو مكلموش لأنه مش بيطلع معاه كثير أصلًا، هو سواق أخته مدام سلوى، عشان كده هو كان بيكلمها لما خرج، وأبويا غلط أه معترضتش".

