أسامة الدليل: تحركات نتنياهو تهدف إلى الالتفاف على بنود اتفاق غزة|فيديو
قال الكاتب الصحفي أسامة الدليل، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يستعد لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في واشنطن حاملاً ملفات جديدة لا تمت بصلة لما تم الاتفاق عليه سابقًا بشأن غزة، معتبرًا أن هذه التحركات تهدف إلى الالتفاف على بنود الاتفاق، مشيرًا إلى أن نتنياهو سبق وأن تحدث عن فتح المعبر من اتجاه واحد، ما يعكس محاولة واضحة لمراوغة الالتزامات الدولية.
المراوغة السياسية وتجربة جديدة مع القاهرة
وأوضح الدليل، خلال لقاء له مع الإعلامية عزة مصطفى، في برنامج «الساعة 6» على قناة الحياة، أن هذه الخطوات تشير إلى توجه نتنياهو لتقديم مقترحات جديدة بعيدة عن الاتفاقيات الموقعة، مؤكداً أن أي تفاؤل حيال مستقبل غزة يبقى مرتبطًا بنتائج لقائه مع ترامب وما قد يصدر عن هذا الاجتماع من قرارات جديدة.
وأشار أسامة الدليل، إلى أن نتنياهو، لا يمكن الاعتماد عليه في التزامه بالاتفاقيات السابقة، موضحًا أنه ما زال يختبر مواقفه مع القاهرة في محاولة للتحلل من الاستحقاقات التي تم الاتفاق عليها، حتى لو تحولت هذه الاتفاقات إلى قرارات أممية ملزمة.
عقلية القرون الوسطى واستمرار الأزمات
وانتقد الكاتب الصحفي، استمرار إدارة الأزمات الإقليمية وفق ما وصفه بـ«عقلية القرون الوسطى»، مشددًا على أن المنطقة ما تزال تعاني من ردات فكرية وتخلف سياسي رغم مرور الوقت، مؤكدًا أن منح فلسطين دولة مستقلة من شأنه أن يساهم في حل كثير من النزاعات والصراعات الإقليمية المتراكمة.
وأوضح الدليل، أن استمرار التلكؤ في التعامل مع القضايا الأساسية في الشرق الأوسط يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويعطل أي حلول طويلة الأمد، مؤكدًا أن التحديات الراهنة تتطلب نهجًا عقلانيًا واستراتيجيًا بعيدًا عن المصالح الضيقة.
تحولات دولية ورؤية ترامب
وأشار أسامة الدليل، إلى أن الرئيس الأمريكي السابق ترامب يرى أن القادة الأوروبيين يفقدون الصوابية السياسية، موضحًا أن العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا في ملف الحرب الروسية الأوكرانية تتجه نحو حالة من التباعد أو الطلاق السياسي.
ولفت إلى أن الصراع الروسي الأوكراني قد يشهد تحولات ومسارات مختلفة خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن هذا الواقع الدولي الجديد يؤثر بشكل مباشر على حسابات المنطقة وملفات مثل غزة والفلسطينيين، ويزيد من تعقيد التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط.