مستشار الرئيس للصحة يحذر: فيروس الإنفلونزا A الأكثر انتشارا حاليا|فيديو
كشف الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، عن طبيعة الفيروس التنفسي المنتشر حاليًا بين المواطنين، مؤكدًا أنه ليس فيروسًا جديدًا، بل هو الإنفلونزا الموسمية المعروفة، وتحديدًا فيروس الإنفلونزا A.
الفئات الأكثر عرضة للتطعيم الموسمي
وأوضح تاج الدين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، في برنامج «الساعة 6» المذاع على قناة الحياة، أن الفيروسات التنفسية متعددة، ولكن النوع الأكثر انتشارًا وشيوعًا في العالم ومصر حاليًا هو إنفلونزا A، وخصوصًا المتحور H1N1، مشيرًا إلى أن شدة الأعراض التي يعاني منها البعض ترجع إلى قدرة الفيروس على التحور سنويًا لمواجهة مناعة الجسم، ما يجعله يبدو أكثر حدة مقارنة بالسنوات السابقة.
وأكد مستشار الرئيس على أهمية تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمي، خاصة للفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وهم: الأطفال الصغار، كبار السن، أصحاب الأمراض المزمنة مثل أمراض الجهاز التنفسي والقلب، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة.
وأوضح أن لقاح الإنفلونزا يتم تحديثه سنويًا ليشمل السلالات الأكثر انتشارًا، حيث يحتوي على سلالتين من النوع A وسلالتين من النوع B، موضحًا أن هذا التحديث يضمن فعالية اللقاح في مواجهة التحورات الجديدة للفيروس ويقلل من شدة الأعراض المحتملة.
إجراءات العزل المنزلي لمنع انتشار العدوى
وجه الدكتور تاج الدين، نصيحة طبية صارمة لأولياء الأمور والطلاب والموظفين، بضرورة الالتزام بالعزل المنزلي عند الإصابة بنزلة برد أو أعراض إنفلونزا، مؤكدًا أن المريض لا يجب أن يذهب للمدرسة أو الجامعة، أو يذهب للعمل، على أن تكون مدة العزل لا تقل عن 3 أيام كحد أدنى.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو منع انتشار العدوى بين الزملاء في الفصول الدراسية أو أماكن العمل المغلقة، وحماية المصاب نفسه من مضاعفات صحية محتملة مثل الالتهابات الرئوية أو الشعبية الناتجة عن الإرهاق.
نصائح للطلاب والموظفين وأولياء الأمور
كما شدد تاج الدين، على ضرورة توخي الحذر في التعامل مع الأعراض المبكرة، مثل السعال والعطس وارتفاع الحرارة، والتزام قواعد النظافة الشخصية، مثل غسل اليدين بانتظام واستخدام الكمامات عند الضرورة، لتقليل فرص انتقال العدوى داخل المدارس وأماكن العمل.