رئيس «أفريكسيم بنك»: قدمنا 41 مليار دولار للاقتصاد المصري خلال 30 عامًا
قال جورج إلومبي الرئيس التنفيذي للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد "أفريكسيم بنك"، إن البنك ضخ 41 مليار دولار في الاقتصاد المصري، خلال 30 عاما منذ نشأة البنك وحتى الآن.
الاقتصاد المصري
جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر صحفي اليوم، لوضع حجر الأساس الرسمي لمركز التجارة الأفريقي "AATC” والمركز الرئيسي بالقاهرة، بحضور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وحسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري، وعددًا من مسؤولي البنك.
وأكد "إلومبي"، أن مجموعة حسن علام ستنتهي من إنشاء مركز التجارة الأفريقي التابع له بالعاصمة الجديدة خلال 30 شهرا، مشيرا إلى أن هذا المركز سيكون المركز الأم لكافة المراكز التجارية التابعة للبنك في عدد من الدول الأفريقية موضحا أن البنك سيعمل خلال الفترة المقبلة على إنشاء مركز في تونس وأبيدجان.
وأشار إلومبي إلى أن هذا المركز، سيضم خلال أول عامين من إنشائه نحو ألفين موظف بجانب تشغليه نحو 8 آلاف إيدي عاملة في السنوات المقبلة، لافتا إلى أن مركز التجارة الأفريقي، سيكون مركزا أقليميا للتجارة ويضم مؤسسات المشروعات الصغيرة والمتوسطة وحضانات الأعمال وسيعمل على تحفيز السياحة.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن إقامة مركز التجارة الإفريقي في العاصمة الجديدة يعكس دور مصر في دعم التكامل الاقتصادي في القارة.
وقال "مدلولي" خلال كلمته في فعالية الإعلان عن إنشاء مركز التجارة الإفريقي، التابع للبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد في العاصمة الجديدة، إن التكامل في أفريقيا مهم لبناء المستقبل.
مركز التجارة الإفريقي
البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد مؤسسة مالية متعددة الأطراف تأسست عام 1993 من قبل الحكومات الإفريقية والمستثمرين الأفارقة من القطاعين الخاص والمؤسسي، بالإضافة إلى المؤسسات المالية غير الإفريقية والمستثمرين من القطاع الخاص، وذلك لأغراض تمويل وتعزيز التجارة داخل وخارج إفريقيا.
ويعتبر مركز التجارة الإفريقي في العاصمة الجديدة، مشروعًا استراتيجيًا ضخمًا يهدف إلى تعزيز التجارة والاستثمار داخل القارة، ويتضمن المشروع إنشاء مجمع متكامل يضم المقر الرئيسي الأكبر للبنك في إفريقيا، بالإضافة إلى فندق ومراكز مؤتمرات ومعارض.
ويهدف المركز إلى أن يكون بمثابة «مركز شامل» ونقطة ارتكاز للتجارة البينية الإفريقية، مما يعزز مكانة مصر كبوابة تجارية واستثمارية رئيسية للقارة.
ويؤكد إنشاء هذا المركز على التزام مصر والبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد بتعزيز التكامل الاقتصادي الإفريقي، خاصة في ضوء تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية «AfCFTA».
ويتوقع أن يساهم المركز بشكل كبير في تسهيل حركة التجارة المصرية مع بقية الدول الإفريقية، وتوفير بيئة محفزة للأعمال والشركات الناشئة، ودعم الاستثمار في قطاعات حيوية مثل الطاقة النظيفة والصناعات الدوائية والتحول الرقمي.
ويعكس هذا المشروع الثقة في المناخ الاقتصادي المصري والإصلاحات الجارية، ومن المتوقع أن يكتمل بناؤه في غضون السنوات القليلة المقبلة، ليصبح رمزاً للتعاون والنمو المشترك في إفريقيا.

