توغلات إسرائيلية متكررة في القنيطرة تثير مخاوف السكان|فيديو
قال خليل هملو، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من سوريا، إن التوغلات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة ليست حدثا جديدا، إلا أن التطور اللافت اليوم يتمثل في وصول بعثة تابعة للأمم المتحدة إلى بلدة خان أرنبة، في خطوة تعكس تصاعد القلق الدولي إزاء ما يجري في المنطقة.
تصاعد التوغلات الإسرائيلية في محيط الجولان المحتل
وأوضح هملو، خلال رسالة على الهواء، أن بعثة الأمم المتحدة وصلت قبل نحو نصف ساعة وبدأت على الفور بعقد لقاءات مباشرة مع الأهالي، للاستماع إلى شكاواهم المتعلقة بالاختراقات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة، سواء تلك التي وقعت قبل ثلاثة أيام أو خلال الأشهر الماضية، بل وحتى على مدار العام الماضي.
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن هذه الاختراقات باتت مصدر قلق دائم لسكان محافظة القنيطرة، لا سيما في المناطق القريبة من الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل، حيث تشهد هذه القرى والمزارع توغلات متكررة لقوات الاحتلال.
ضغوط على السكان ومحاولات لدفعهم إلى الهجرة
وبين هملو، أن الهدف الأساسي من هذه التوغلات، بحسب ما يؤكده الأهالي، هو ممارسة الضغط النفسي والمعيشي على سكان القرى الحدودية، في محاولة لدفعهم إلى ترك أراضيهم ومنازلهم والهجرة القسرية بعيدًا عن المنطقة.
إلا أن سكان القنيطرة، وفق المراسل، عبّروا بوضوح عن تمسكهم بأراضيهم، مؤكدين رفضهم مغادرتها رغم المضايقات المتواصلة، ومشددين على أن الأرض بالنسبة لهم تمثل مصدر رزق وهوية لا يمكن التفريط بها.
مداهمات وتفتيش وقيود تعقّد حياة المدنيين
ولفت مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن التوغلات الإسرائيلية لم تعد تقتصر على التحركات العسكرية فقط، بل باتت تشمل عمليات تفتيش ومداهمات للمنازل والمزارع، إضافة إلى التدقيق في الأجهزة المحمولة الخاصة بالمواطنين.
كما أشار إلى فرض حواجز مؤقتة وقطع طرق حيوية، الأمر الذي يعقّد الحياة اليومية للسكان، خصوصًا العاملين في الزراعة ورعي المواشي، الذين يعتمدون على حرية الحركة للوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم.
دور الأمم المتحدة ومطالب الأهالي بالحماية
وأوضح هملو، أن زيارة بعثة الأمم المتحدة تحمل أهمية خاصة في هذا التوقيت، إذ يأمل الأهالي أن تسهم في نقل معاناتهم إلى المجتمع الدولي، والضغط من أجل وضع حد للتوغلات والانتهاكات المتكررة.
وأكد السكان خلال لقاءاتهم مع الوفد الأممي أن استمرار هذه الممارسات يهدد الاستقرار في المنطقة، مطالبين بتوفير حماية حقيقية للمدنيين، وضمان احترام القوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.