اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية ومداهمات للمنازل الفلسطينية| فيديو
قالت ولاء السلامين، مراسلة القاهرة الإخبارية من رام الله، إن الاقتحامات الإسرائيلية بالضفة الغربية تجاوزت البلدة القديمة في نابلس لتشمل عدداً من القرى والبلدات الفلسطينية، موضحة أن قوات الاحتلال داهمت عدة منازل في البلدة القديمة، مع تجول فرق المشاة في الشوارع دون تسجيل اعتقالات فورية، في حين استمر الوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق أخرى لتعزيز السيطرة الأمنية شمال الضفة الغربية، بما يعكس استراتيجية احتلال طويلة الأمد.
اقتحامات طمون ومخيم الفارعة
وأضافت مراسلة القاهرة الإخبارية، أن بلدة طمون ومخيم الفارعة شهدتا اقتحامات متكررة خلال اليومين الماضيين، تضمنت مداهمات للمنازل الفلسطينية دون وقوع إصابات أو اعتقالات، مشيرة إلى أن المخيمات الشمالية الأخرى، مثل جنين، نور شمس، وطولكرم، لا تزال تحت مراقبة مباشرة من قوات الاحتلال، مع توقع استمرار هذه العمليات خلال الأشهر المقبلة، وإمكانية تعزيز الوجود العسكري لفترات قصيرة أو طويلة حسب ما تراه قوات الاحتلال ضرورياً.
وأوضحت أن مخيم الفارعة اقتُحم عدة مرات مؤخراً، مع انسحاب الاحتلال بعد تنفيذ عمليات التفتيش، بينما تعرضت بلدة طمون لمداهمات مشابهة دون تسجيل إصابات، كما أن عمليات الاقتحام لم تقتصر على المداهمات فقط، بل شملت التجول العسكري المكثف والتفتيش المستمر للشوارع والمنازل، في إطار استراتيجية الاحتلال للسيطرة على مناطق شمال الضفة الغربية وتحجيم قدرة السكان المحليين على التحرك بحرية.
مدينة البيرة.. مواجهات يومية مع قوات الاحتلال
ولفتت إلى أن مدينة البيرة تشهد مواجهات شبه يومية بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، مع إطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما يخلق أجواء متوترة تؤثر على الحياة اليومية للسكان، موضحة أن هذه المواجهات تشمل انتشاراً واسعاً لقوات المشاة الإسرائيلية في الشوارع، مع مراقبة دقيقة وتحركات مستمرة لمتابعة أي تجمعات للشبان، مما يزيد من حالة الخوف والقلق بين الأهالي، ويؤدي إلى اضطراب الحياة المدرسية والاقتصادية في المدينة.
وأكدت أن هذه المواجهات تمثل نمطاً متكرراً للتحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتهدف إلى فرض السيطرة الكاملة على الأراضي الفلسطينية، وتضييق مساحة الحركة أمام السكان المحليين، وزيادة الضغوط النفسية والاجتماعية عليهم، مضيفة أن استمرار هذه العمليات يعكس تصعيداً منظماً من قبل الاحتلال تجاه المناطق المدنية، ويؤكد سعيه المتواصل للهيمنة الأمنية والعسكرية، وتقويض أي محاولة للمجتمع الفلسطيني للعيش في أجواء مستقرة وآمنة.

