رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تمارا حداد: 80% من سكان غزة يسكنون خياما غير آدمية بسبب الأمطار| فيديو

كارثة انسانية بيئية
كارثة انسانية بيئية في غزة

وصفت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة الفلسطينية، الوضع الإنساني في قطاع غزة بأنه "كارثة إنسانية بامتياز"، مشيرة إلى أن الظروف القاسية تشمل جميع أنحاء القطاع، حيث يعيش نحو 80% من السكان في خيام غير صالحة للسكن، وسط موجة من الأجواء الشتوية القاسية والأمطار الغزيرة التي أغرقت آلاف الخيام.

غرق الخيام وانعدام المأوى

وأوضحت تمارا حداد، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا لايف" من رام الله، أن نحو 45% من مساحة قطاع غزة أصبحت غير صالحة للعيش، وأن أكثر من 2500 خيمة تعرضت للغرق الكامل أو الجزئي نتيجة الأمطار، فضًلا عن أن آلاف المواطنين باتوا ينامون في العراء دون أغطية أو ملابس كافية لحمايتهم من البرد القارس، ما يزيد من حجم المعاناة اليومية للسكان.

وأكدت الباحثة الفلسطينية، أن البنية التحتية في غزة منهارة تمامًا، حيث لا توجد شبكات صرف صحي فعالة، كما أن البلديات غير قادرة على التعامل مع الفيضانات أو توفير خدمات أساسية للسكان، مشيرًا إلى أن هذا الانهيار يزيد من معاناة الفئات الأكثر ضعفًا، مثل الأطفال وكبار السن، الذين يواجهون خطرًا مضاعفًا نتيجة الظروف المناخية القاسية ونقص المأوى المناسب.

المساكن الصالحة للسكن محدودة

وأضافت تمارا حداد، أن أقل من 20% من المساكن في غزة لا تزال صالحة للسكن، في حين يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في مناطق مدمرة بالكامل، موضحه أن هذه الظروف تعكس عدم وجود بوادر حقيقية لإعادة الإعمار، نتيجة مماطلة إسرائيل في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام، والتي تتعلق بإعادة إعمار المنشآت السكنية وتحقيق الاستقرار المدني للسكان.

ولفتت الباحثة الفلسطينية، إلى أن الأطفال وكبار السن يمثلون الفئات الأكثر تضررًا من هذه الأزمة، مشيرة إلى أن غياب المأوى المناسب والخدمات الأساسية يزيد من تعرضهم للأمراض والوفيات، ويشكل تهديدًا مباشرًا لصحتهم وسلامتهم. وأضافت أن الوضع الحالي يشكل تهديدًا حقيقيًا للأمن الغذائي والصحي، ويستدعي تحركًا عاجلًا من قبل المجتمع الدولي لتقديم المساعدات الإنسانية.

الدكتورة تمارا حداد
الدكتورة تمارا حداد

دعوة للتحرك الدولي العاجل

وحثت تمارا حداد، المجتمع الدولي على التدخل الفوري لدعم قطاع غزة، وتوفير المأوى والخدمات الأساسية للسكان، والضغط على إسرائيل للسماح بالانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار، مؤكدة أن الدعم الدولي الفعال يمكن أن يقلل من حجم الكارثة الإنسانية، ويضمن حماية المدنيين، خاصة الأطفال وكبار السن، من العواقب الوخيمة للظروف المناخية والانتهاكات المستمرة.

واختتمت الدكتورة تمارا حداد، تصريحاتها بالتأكيد على أن قطاع غزة يمر بأسوأ أزمة إنسانية منذ عقود، مع انهيار البنية التحتية وغرق الخيام وفقدان المأوى، محذرة من استمرار المعاناة إذا لم يتدخل المجتمع الدولي بسرعة، وأن الوضع يتطلب خطة عاجلة لإغاثة السكان وتوفير السكن والخدمات الأساسية، مع التزام الأطراف المعنية بضمان حقوق المدنيين وتحقيق استقرار دائم للقطاع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء